عن علي، قال: كنتُ أدلو الدَّلوَ بتمرةٍ وأشترِطُ أنَّها جَلِدةٌ
أخرجه ابن ماجه (2447)، والضياء المقدسي في ((الأحاديث المختارة)) (798) واللفظ لهما.
لقدْ نظَّمَ الشَّرعُ الحكيمُ العِلاقةَ بينَ النَّاسِ في العمَلِ والمُؤاجرةِ، وحَثَّ على إعطاءِ الحُقوقِ للعُمَّالِ والمُستأجرينَ، وفي هذا الخبرِ يقولُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: "كنْتُ أدْلُو الدَّلْوَ"، أي: أنْزِعُ الدَّلْوَ وأُخْرِجُه مِن مَصدَرِ الماءِ، سواءٌ كان بئرًا أو غيرَه، "بتَمرةٍ وأشترِطُ أنَّها جَلْدةٌ"، أي: على أنْ يكونَ أُجْرَةُ نَزْعِ وإخراجِ الدَّلْوِ تَمرةً جيِّدةً قويَّةَ الجِلْدِ، وهذا كِنايةٌ عن جَودتِها وامتلائِها، وكان عليٌّ رضِيَ اللهُ عنه الأجيرَ.
وفي الحديثِ: الحرصُ على الكَسبِ من عَمَلِ اليدِ ولو كان قليلًا؛ استغناءً عمَّا في يدِ الناسِ.
[سنن ابن ماجه] (2/ 818 ) :
2447 - حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حية، عن علي ، قال: كنت أدلو الدلو بتمرة، وأشترط أنها جلدة
الأحاديث المختارة (2/ 412) :
798 - أخبرنا خالي الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد رحمه الله أن أبا زرعة طاهر بن محمد المقدسي أخبرهم قراءة عليه ببغداد أنا محمد بن الحسين المقدمي أنا القاسم بن أبي المنذر الخطيب قال أنا علي بن إبراهيم بن سلمة القطان قثنا أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه ثنا محمد بن بشار ثنا عبد الرحمن ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن أبي حية عن علي قال كنت أدلو الدلو بتمرة وأشترط أنها جلدة
كذا رواه ابن ماجه في سننه (إسناده حسن)