نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن بَيعِ الطَّعامِ حتَّى يجريَ فيهِ الصَّاعانِ صاعُ البائعِ وصاعُ المشتَري
أخرجه ابن ماجه (2228)، والدارقطني (3/8)، والبيهقي (11014)
حثَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم على إحسانِ التَّعامُلِ بينَ النَّاسِ في البيعِ والشِّراءِ، وإيفاءِ كلِّ ذي حقٍّ حقَّه، وحَذَّر مِن الغشِّ والتَّدليسِ وإنقاصِ الموازيينِ والمكاييلِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رَضِي اللهُ عنهما: "نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن بيعِ الطَّعامِ حتَّى يَجْريَ فيه الصَّاعانِ"، أي: يُقدَّرَ كَيلُه ويُعرَفَ مِقدارُه، "صاعُ البائعِ وصاعُ المشتري"، أي: يَكيلُه البائعُ والمشتري حتَّى يكونَ أبرَأَ للذِّمَّةِ، وأبعَدَ عن الشُّبهةِ.
وقد حمَلَه البعضُ على تَعدُّدِ الصَّفقتَين، وإن كان المتبادِرُ منه أن يَكونَ الصَّاعانِ فيه في صَفقةٍ واحدةٍ، وتَقريرُه: أنَّ رجُلًا إذا اشتَرى طعامًا مُكايَلةً، واكتالَه بحَضْرةِ رجُلٍ يُشاهِدُه، فأراد الرَّجلُ أن يَشترِيَ منه ذلك الطَّعامَ، عليه أن يُعيدَ الكيلَ على الحديثِ؛ لأنَّه صَفقةٌ مُستقِلَّةٌ، فلا مُعتبَر بكَيْلِه- أي: كيلِ بائعِه، وهو المشتري الأوَّلُ- بل عليه أن يَكيلَه ثانِيًا.
وقال البعضُ: إذا كان هناك ثالثٌ يُشاهِدُ الكيلَ، فاشتَراه، كفَاه عن إعادةِ الكيلِ؛ لأنَّ المطلوبَ كونُ المبيعِ مَعلومًا، وقد حصَل، وإنْ كالَه يُستَحَبُّ له ذلك، فلا حاجةَ إلى تَعدُّدِ الكيلِ في الصَّفقتَينِ أيضًا.
[سنن ابن ماجه] (2/ 750 ) 2228- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان، صاع البائع، وصاع المشتري))
سنن الدارقطني- المعرفة (3/ 8) 24- ثنا أبو بكر النيسابوري نا أحمد بن منصور ومحمد بن إسحاق وإبراهيم بن هانئ قالوا نا عبيد الله بن موسى نا بن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان صاع البائع وصاع المشتري
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (5/ 316) 11014- أخبرناه أبو بكر: أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه أخبرنا على بن عمر الحافظ أخبرنا أبو بكر النيسابورى حدثنا أحمد بن منصور ومحمد بن إسحاق وإبراهيم بن هانئ قالوا حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا ابن أبى ليلى عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله قال: نهى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن بيع الطعام حتى يجرى فيه الصاعان صاع البائع وصاع المشترى وروى من وجه آخر عن أبى هريرة.
---
[سنن ابن ماجه] (2/ 750 ) 2228- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان، صاع البائع، وصاع المشتري))
سنن الدارقطني- المعرفة (3/ 8) 24- ثنا أبو بكر النيسابوري نا أحمد بن منصور ومحمد بن إسحاق وإبراهيم بن هانئ قالوا نا عبيد الله بن موسى نا بن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان صاع البائع وصاع المشتري
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (5/ 316) 11014- أخبرناه أبو بكر: أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه أخبرنا على بن عمر الحافظ أخبرنا أبو بكر النيسابورى حدثنا أحمد بن منصور ومحمد بن إسحاق وإبراهيم بن هانئ قالوا حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا ابن أبى ليلى عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله قال: نهى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن بيع الطعام حتى يجرى فيه الصاعان صاع البائع وصاع المشترى وروى من وجه آخر عن أبى هريرة.
---
[سنن ابن ماجه] (2/ 750 ) 2228- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن ابن أبي ليلى، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان، صاع البائع، وصاع المشتري))
سنن الدارقطني- المعرفة (3/ 8) 24- ثنا أبو بكر النيسابوري نا أحمد بن منصور ومحمد بن إسحاق وإبراهيم بن هانئ قالوا نا عبيد الله بن موسى نا بن أبي ليلى عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان صاع البائع وصاع المشتري
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (5/ 316) 11014- أخبرناه أبو بكر: أحمد بن محمد بن الحارث الفقيه أخبرنا على بن عمر الحافظ أخبرنا أبو بكر النيسابورى حدثنا أحمد بن منصور ومحمد بن إسحاق وإبراهيم بن هانئ قالوا حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا ابن أبى ليلى عن أبى الزبير عن جابر بن عبد الله قال: نهى رسول الله-صلى الله عليه وسلم- عن بيع الطعام حتى يجرى فيه الصاعان صاع البائع وصاع المشترى وروى من وجه آخر عن أبى هريرة.