قامَ رَجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال : مَنِ الحَاجُّ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الشَّعِثُ التَّفِلُ .
فقامَ رَجلٌ آخَرٌ، فقال : أيُّ الحَجِّ أفضلُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : العَجُّ والثَجُّ.
فقامَ رجلٌ آخَرٌ، فقال : ما السَّبيلُ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : الزَّادُ والرَّاحِلَةُ
أخرجه مطولاً ابن ماجه (2896) باختلاف يسير، والدارقطني (2/217)، والبيهقي (8885) بنحوهغير متوفر: التخريج
[سنن ابن ماجه] (2/ 967 ) 2896- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا مروان بن معاوية، ح وحدثنا علي بن محمد، وعمرو بن عبد الله، قالا: حدثنا وكيع قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد المكي، عن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي، عن ابن عمر ، قال: قام رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله ما يوجب الحج؟ قال: ((الزاد والراحلة)) قال: يا رسول الله فما الحاج؟ قال: ((الشعث، التفل)) وقام آخر، فقال: يا رسول الله ما الحج؟ قال: ((العج، والثج)) قال وكيع: يعني بالعج: العجيج بالتلبية، والثج: نحر البدن
[سنن الدارقطني- المعرفة] (2/ 217) 10- نا محمد بن مخلد، نا أحمد بن منصور، نا يزيد بن أبي حكيم، نا سفيان بن سعيد، حدثني إبراهيم بن يزيد، عن محمد بن عباد، عن ابن عمر ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: 97]، قال: (( السبيل إلى الحج: الزاد والراحلة))، فقيل له: وما الحاج؟، قال: ((الشعث التفل))، وسئل: أي الحج أفضل؟، قال: ((العج والثج))
[السنن الكبرى للبيهقي- المعارف] (4/ 327) 8885- أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أنبأ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني، أنبأ ابن أبي مريم، ثنا الفريابي، قال: وأنبأ سليمان، ثنا حفص، ثنا قبيصة، وأبو حذيفة، قالوا: ثنا سفيان، عن إبراهيم بن يزيد، عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ابن عمر ، قال: قيل يا رسول الله ما السبيل إلى الحج؟ قال: (( السبيل الزاد والراحلة)).
وقد روي هذا من حديث الحسن البصري عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا