كانَ النَّبيُّ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يصلِّي المغربَ ، ثمَّ يرجعُ إلى بيتي , فيصلِّي رَكعتين.
أخرجه ابن ماجه (1164) واللفظ له، ومسلم (730) مطولا.
صَلاةُ النوافلِ والتَّطوُّعِ في البيتِ سببٌ لجلْبِ الخيرِ فيه، وقد كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يُصلِّي النوافلَ في بيتِه، ويحثُّ على ذلك.
وفي هذا الحديثِ تقولُ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصلِّي المغربَ ثمَّ يَرجعُ إلى بيتي فيُصلِّي رَكعتينِ" أي: كان يُصلِّي المغربَ في المسجدِ ثم يرجعُ إلى بيتِ عائشةَ فيُصلِّي رَكعتَينِ سُنَّةً بعديةً للمَغربِ.
وفي رِوايةِ أبي دَاودَ، قالتْ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان يُصلِّي قَبلَ الظُّهرِ أربعًا في بيتي، ثم يَخرُجُ فيُصلِّي بالناسِ، ثم يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي رَكعتَينِ، وكان يُصلِّي بالناس المغربَ، ثم يَرجِعُ إلى بيتي فيُصلِّي ركعتَينِ، وكان يُصلِّي بهم العِشاءَ، ثم يَدخُلُ بيتي فيُصلِّي رَكعتَينِ"، وصلاتُه لها في البَيتِ هو مِن بابِ ما أخبَرَ به النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بقولِه: "إذا قَضَى أحدُكم صلاتَه، فليجعلْ لبيتِه منها نَصيبًا؛ فإنَّ اللهَ جاعِلٌ في بيتِه من صلاتِه خيرًا"، وهذا أخرجَه ابنُ ماجهْ في سُننِه.
[سنن ابن ماجه] (1/ 368 ) :
1164 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا هشيم، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة ، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي المغرب، ثم يرجع إلى بيتي فيصلي ركعتين
[صحيح مسلم] (1/ 504 ) :
105 - (730) حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن خالد، عن عبد الله بن شقيق، قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن تطوعه؟ فقالت: كان يصلي في بيتي قبل الظهر أربعا، ثم يخرج فيصلي بالناس، ثم يدخل فيصلي ركعتين، وكان يصلي بالناس المغرب، ثم يدخل فيصلي ركعتين، ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين، وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر، وكان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، وكان إذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ قاعدا ركع وسجد وهو قاعد، وكان إذا طلع الفجر صلى ركعتين