من راحَ رَوحةً في سَبيلِ اللَّهِ كانَ لَهُ بمثلِ ما أصابَهُ منَ الغُبارِ مسْكًا يومَ القيامَةِ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جهاد - شدة العدو والمشي# جهاد - الترغيب في الجهاد# جهاد - الرباط في سبيل الله# إيمان - الوعد# جهاد - فضل الجهاد# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: التنوير شرح الجامع الصغير، صحيح ابن ماجه
الراوي: أنس، أنس بن مالك
المحدث: الصنعاني، الألباني
الحكم:حسن، فيه شعيب البجلي قال أبو حاتم: لين، نقله عنه في الكاشف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2775) واللفظ له، والبزار (7517)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (1359)

الشرح والتوضيح

للجِهادِ في سبيلِ اللهِ بكلِّ أنواعِه فَضلٌ عظيمٌ، وثَوابٌ كبيرٌ عند اللهِ سُبحانَه وتعالى.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن راح رَوحةً"، أي: ذهَبَ مرَّةً، "في سبيلِ اللهِ"، أي: إلى الجِهادِ والقِتالِ لإعلاءِ كلمةِ الدِّينِ، "كان له بمثلِ ما أصابه مِن الغُبارِ" ما يقَعُ عليه من التُّرابِ الَّذي ينتُجُ من الحركةِ أثناءَ القتالِ، وحالةِ ذَهابِه وعَودتِه، "مِسْكًا يومَ القيامةِ"، أي: يكون ممَّا أعَدَّه له يومَ القيامةِ من النَّعيمِ بقدْرِ ذلك الغُبارِ الَّذي أصابه في المعركةِ؛ أنْ تكونَ رائحتُه رائحةَ المِسْكِ؛ فكيف ما يُصيبُه من جِراحةٍ وخوفٍ ونحوِه! وقد بيَّنَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حديثٍ آخَرَ -عند التِّرمذيِّ وابنِ ماجه-: أنَّ ذِروةَ سَنامِ الأمرِ في الإسلامِ هو الجهادُ في سبيلِ اللهِ.

أحاديث ذات صلة