لا يقومُ أحدٌ منَ المسلمينَ وَهوَ حاقِنٌ حتَّى يتخفَّفَ

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# صلاة - ما يجتنب في الصلاة وما لا يجتنب# صلاة - دفع الأخبثين في الصلاة
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ عِبادةٌ رُوحيَّةٌ، يَقِفُ فيها العبدُ بينَ يدَيْ ربِّه سُبحانه وتَعالى، ومِن الأدبِ أن يَكونَ خاشِعًا مُطمئِنًّا خاليًا مِن كلِّ الشَّواغِلِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ ثَوبانَ رَضِي اللهُ عَنه، عَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أنَّه قالَ: "لا يَقومُ أحَدٌ مِن المُسلِمينَ"، أي: للصَّلاةِ، "وهُو حاقِنٌ"، أي: حابِسٌ لبَولِه، والمرادُ به هنا البولُ أو الغائطُ، "حتَّى يَتخَفَّفَ"، أي: حتَّى يَقضِيَ حاجتَه؛ لأنَّ ذلك سوفَ يَشغَلُه عن التَّدبُّرِ والخُشوعِ في الصَّلاةِ، فلا بُدَّ أن يتَخلَّصَ مِن ذلك حتَّى يُقبِلَ على صَلاتِه وقَلبِه فارغٌ.

وفي الحديثِ: التَّنبيهُ على أهمِّيَّةِ الخُشوعِ في الصَّلاةِ.

وفيه: الحثُّ على التَّخفُّفِ مِن البولِ والغائطِ قَبلَ الدُّخولِ في الصَّلاةِ.

أحاديث ذات صلة