كانَ يصلِّي الصَّلواتِ الخمسَ بمنًى، ثمَّ يخبرُهُم أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يفعَلُ ذلِكَ

الدلالات الموضوعية:# حج - الصلاة بمنى يوم التروية# حج - يوم التروية# حج - الخروج إلى منى يوم التروية
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجة (3005) واللفظ له، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 351) بمعناه، وأحمد (6131) مختصرًا على الظهر فقط.

الشرح والتوضيح

علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أحكامَ الحجِّ وسننَه وآدابَه، وقد نقَل الصَّحابةُ الكِرامُ كلَّ ذلك عنه.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ نافِعٌ مَولى ابنِ عُمرَ رَضي اللهُ عنهما، عن ابنِ عُمرَ "أنَّه كان يُصلِّي الصَّلواتِ الخَمْسَ بمِنًى"، أي: يومَ التَّرْويةِ يومَ الثَّامِنِ مِن ذي الحجَّةِ، ومِنًى: وادٍ قُرْبَ الحرَمِ المكِّيِّ يَنزِلُه الحُجَّاجُ لِيَرموا فيه الجِمارَ، "ثمَّ يُخبِرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يَفعَلُ ذلك"، أي: ويُخبِرُ النَّاسَ أنَّ هذه سُنَّةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الصَّلاةِ يومَ التَّرويةِ، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُصلِّي قَصْرًا بلا جمْعٍ، وقد أوضحَتْ ذلك كلَّه روايةُ ابنِ عبَّاسٍ عند أبي داودَ والتِّرمذيِّ وابنِ ماجَه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم صلَّى بمِنًى يومَ التَّرويةِ الظُّهرَ والعَصرَ، والمغرِبَ والعِشاءَ، والفَجرَ، ثمَّ غدَا إلى عرَفةَ"؛ وهذا مِن بابِ التَّغليبِ؛ لأنَّ الفَجرَ سيَكونُ بِدايةَ يَومِ عرَفَةَ يومِ التَّاسِعِ، وكان الدَّفْعُ مِن مِنًى إلى عرَفَةَ بعدَ طُلوعِ الشَّمسِ.

وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ السُّنَّةَ أن يصلِّيَ الحاجُّ الصلواتِ في منى ثم يرحلُ إلى عرفةَ بعدَ الفجرِ يومَ التاسعِ مِن ذي الحجَّةِ.

أحاديث ذات صلة