من أسلم على يدَيْ رجلٍ فله ولاؤُه
أخرجه الطبراني (8/223) (7781)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/135) واللفظ له، والدارقطني (4/181)أخرجه البيهقي (21490)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/ 135)، وابن أبي خاتم في ((العلل)) (1646) بلفظه.
[المعجم الكبير – للطبراني] - دار إحياء التراث (8/ 223) 7781- حدثنا محمد بن الفضل السقطي ، حدثنا سعيد بن سليمان (ح) وحدثنا معاذ بن المثنى ، حدثنا مسدد ، قالا : حدثنا عيسى بن يونس ، عن معاوية بن يحيى ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أسلم على يدي رجل فهو مولاه.
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (2/ 135) أرنا الفضل بن الحباب ثنا مسدد ثنا عيسى بن يونس عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أسلم على يدي رجل فله ولاؤه.
قال الشيخ ولجعفر بن الزبير هذا هذا أحاديث غير ما ذكرت عن القاسم وعامتها مما لا يتابع عليه والضعف على حديثه بين.
سنن الدارقطني - المعرفة (4/ 181) 32 - نا الحسين بن إسماعيل نا بن أبي مذعور نا عيسى بن يونس نا معاوية بن يحيى الصدفي عن القاسم الشامي عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أسلم على يديه رجل فله ولاؤه.
الصدفي ضعيف والذي قبله مرسل.
---
السنن الكبير للبيهقي (21/ 381 ت التركي) :
21490 - أخبرنا أبو سعد المالينى، أنبأنا أبو أحمد ابن عدى الحافظ، أنبأنا الفضل بن الحباب، حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، عن جعفر ابن الزبير، عن القاسم، عن أبى أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أسلم على يدى رجل فله ولاؤه".
قال أبو أحمد: سمعت ابن حماد يقول: قال البخارى: جعفر بن الزبير الشامى عن القاسم متروك الحديث، تركوه.
قال الشيخ رحمه الله: ورواه أيضا معاوية بن يحيى الصدفى عن القاسم، ومعاوية بن يحيى أيضا ضعيف لا يحتج به:
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (2/ 135) أرنا الفضل بن الحباب ثنا مسدد ثنا عيسى بن يونس عن جعفر بن الزبير عن القاسم عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال من أسلم على يدي رجل فله ولاؤه
العلل لابن أبي حاتم (4/ 568 ت الحميد) :
1646 - قال أبو محمد : وسمعت أبا زرعة وقرأ علينا كتاب الفرائض، فانتهى إلى حديث كان عنده عن عمرو الناقد ، عن عيسى بن يونس، عن معاوية بن يحيى ، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة ، عن النبي (ص) ؛ أنه قال: من أسلم على يدي رجل، فله ولاؤه.
فامتنع أبو زرعة من قراءته علينا، ولم نسمعه منه .