أنه كان لها مِخضبٌ من صُفرٍ قالت فكنتُ أُرجِّلُ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - الخضاب والصفرة والسواد للرجال# زينة الشعر - الامتشاط# زينة الشعر - ما جاء في الشعر# زينة الشعر - إصلاح الشعر واللحى
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: زينب أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (472)، وأبو عبيد في ((الطهور)) (125)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3093)، وأبو يعلى (7157)، والطبراني (561) (19/ 249) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

لقدْ نقَلَت زوجاتُ النَّبيِّ الكريمِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم تَفاصيلَ حياتِه في بيتِه؛ لأنَّ فيها سُننًا تُتَّبَعُ وتَوضيحًا لِهَديِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وفي هذا الحديثِ تُخبِرُ أمُّ المؤمِنين زينبُ بنتُ جَحشٍ رَضِي اللهُ عَنها: "أنَّه كان لها مِخضَبٌ مِن صُفْرٍ"، أي: إناءٌ مِن نُحاسٍ أصفَرَ، وهو صِنفٌ مِن جيِّدِ النُّحاسِ، ويُسمَّى أيضًا الشَّبَهَ، سُمِّي بذلك لأنَّه يُشبِهُ الذَّهبَ، "قالَت: فكُنتُ أُرجِّلُ رأسَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فيه"، أي: أُنظِّفُ وأُهذِّبُ وأَدهُنُ وأُسرِّحُ شَعرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم فيه، وفي الحديثِ: ترجيلُ المرأة لشَعرِ زوجِها وتَسريحِه ودَهنِه.

وفيه: بيانُ أنَّ هُناك ما يَصلُح مِن المعادِنِ للاستخدام كأوَانٍ للبيتِ، وأنَّه لا يَشمَلُها نهيٌ كما يشمَلُ الذَّهبَ والفِضَّةَ( ).

أحاديث ذات صلة