- كنتُ أغتسلُ أنا و رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِن إناءٍ واحدٍ، وكان له شعرٌ فوق الجُمَّةِ، ودونَ الوَفْرَةِ.
أخرجه البخاري (250)، ومسلم (319)، وأبو داود (238) أوله في أثناء حديث، والترمذي (1755) واللفظ له، والنسائي (235)، وابن ماجه (376)، وأحمد (25369) مختصراً
كُنتُ أغتَسِلُ أنا ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن إناءٍ واحِدٍ ، وَكانَ لَه شَعرٌ فوقَ الجُمَّةِ ودونَ الوَفرةِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1755 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه البخاري (250)، ومسلم (319)، وأبو داود (238) أوله في أثناء حديث، والترمذي (1755) واللفظ له، والنسائي (235)، وابن ماجه (376)، وأحمد (25369) مختصراً كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعلِّمًا لأُمَّتِه بالقَولِ والفِعلِ، حتَّى في أفعالِه في بيتِه ومع زَوجاتِه رضِيَ اللهُ عنهنَّ، وكان صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحْسنَ النَّاسِ خُلقًا وهيئةً، وقد نقَلَ أزواجُه هَدْيَه وشَمائِلَه؛ لتتعلَّمَ الأُمَّةُ وتَقتديَ به صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المُؤمِنين عائشةُ زَوجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ"، أي: كنْتُ أغتسِلُ من الجَنابةِ أو غيرِها مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من ماءٍ، في إناءٍ واحدٍ وأُشارِكُه فيه، وآخُذُ منه ويأخُذُ منه، "وكان له شَعرٌ فوقَ الجُمَّةِ ودونَ الوفرةِ"، وفي روايةِ الصَّحيحينِ من حديثِ أنسِ بنِ مالكٍ ما يُوضِّحُ ذلك؛ أنَّ شَعرَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان "بينَ أُذنَيه وعاتِقِه".
والجُمَّةُ مِن شَعرِ الرَّأسِ: ما سقَطَ على المَنكِبَينِ، والوَفْرةُ: ما جاوَزَ شَحمةَ الأُذنِ، وقيل: الوَفرةُ: الجُمَّةُ مِن الشَّعرِ إذا بلَغَتِ الأُذنَينِ.
وفي الحديثِ: اغتِسالُ الزَّوجينِ من ماءٍ واحدٍ وفي إناءٍ واحدٍ.
وفيه: بَيانُ بعضٍ من شَمائلِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وصِفَةِ شَعرِه.
[صحيح البخاري] (1/ 59) 250- حدثنا آدم بن أبي إياس قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، قالت: ((كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، من قدح يقال له: الفرق)).
[صحيح مسلم] (1/ 255 ) ((40- (319) وحدثنا يحيى بن يحيى.
قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من إناء.
هو الفرق.
من الجنابة)).
[صحيح مسلم] (1/ 255 )
((41- (319) حدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث.
ح وحدثنا ابن رمح.
أخبرنا الليث.
ح وحدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد وزهير بن حرب.
قالوا: حدثنا سفيان.
كلاهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ؛ قالت
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل في القدح.
وهو الفرق وكنت أغتسل أنا وهو في الإناء الواحد.
وفي حديث سفيان: من إناء واحد.
قال قتيبة: قال سفيان: والفرق ثلاثة آصع)).
[سنن أبي داود] (1/ 62) 238- حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ((يغتسل من إناء واحد- هو الفرق- من الجنابة)) قال أبو داود: وروى ابن عيينة نحو حديث مالك قال أبو داود قال: معمر، عن الزهري في هذا الحديث قالت: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد فيه قدر الفرق)) قال أبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: الفرق: ستة عشر رطلا وسمعته يقول: صاع ابن أبي ذئب خمسة أرطال وثلث.
قال: فمن قال: ثمانية أرطال؟ قال: ليس ذلك بمحفوظ قال: وسمعت أحمد يقول: من أعطى في صدقة الفطر برطلنا هذا خمسة أرطال وثلثا فقد أوفى قيل الصيحاني ثقيل.
قال: الصيحاني أطيب قال: لا أدري
[سنن الترمذي] (4/ 233) 1755- حدثنا هناد قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة)): هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وقد روي من غير وجه، عن عائشة أنها قالت: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد))، ولم يذكروا فيه هذا الحرف، ((وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة)) وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ثقة حافظ، كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه
[سنن النسائي] (1/ 129) 235- أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثني منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((كنت أغتسل أنا، ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد)).