لولا أن أشُقَّ على أمَّتي لأمرتُهم أن يُؤخِّروا العشاءَ إلى ثلثِ اللَّيلِ أو نصفِه
أخرجه الترمذي (167) واللفظ له، والنسائي (534) بنحوه، وابن ماجه (691) باختلاف يسير، وأحمد (7412) مطولاً.
لولا أنْ أشُقَّ على أمَّتِي لأمرتُهُمْ بالسِّوَاكِ عندَ كلِّ صلاةٍ ، ولأَخَّرْتُ صلاةَ العشاءِ إلى ثُلثِ الليلِ الراوي : زيد بن خالد الجهني المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 23 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه البخاري معلقاً بصيغة التمريض قبل حديث (1934) مختصراً، وأخرجه موصولاً أبو داود (47) مختصراً، وأحمد (17048) مختصراً وبزيادة في آخره كان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرشِدُ أُمَّتَه إلى ما فيه خيرُهم وصَلاحُهم، وكان يحِبُّ التَّطهُّرَ والتَّطيُّبَ عندَ كلِّ صَلاةٍ لمَن استطاعَ إلى ذلك سَبيلًا، كما أرشَدَنا إلى الأوقاتِ الفاضلةِ لبَعضِ صَلواتِ الفرائضِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "لولا أنْ أشُقَّ"، أي: لولا مَخافةُ التَّشديدِ في الأمْرِ، "على أُمَّتي" الأُمَّةُ تُطلَقُ ويُرادُ بها أُمَّةُ الإجابةِ، وتُطلَقُ ويُرادُ بها أُمَّةُ الدَّعوةِ، والمُرادُ بها هنا أُمَّةُ الإجابةِ، "لَأمرْتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صَلاةٍ"، أي: لَأمرْتُهم وأرشدْتُهم إلى تَنظيفِ وتَطييبِ الفَمِ والأسنانِ بالسِّواكِ قبْلَ كلِّ صَلاةٍ، وهو العُودُ الَّذي تُدْلَكُ به الأسنانُ لتَنظيفِها، والسِّواكُ: يُتَّخَذُ مِن شَجرةِ الأراكِ وغيرِها، وهو مَطْهَرةٌ للفَمِ، مَرضاةٌ للرَّبِّ جَلَّ وعلا، "ولَأخَّرْتُ صَلاةَ العشاءِ"، أي: إقامتَها، "إلى ثُلثِ اللَّيلِ"، أي: إلى نِهايةِ ثُلثِ اللَّيلِ الأوَّلِ؛ لِما فيه من الفضْلِ، وقد جاء في فضْلِ تأخيرِها ما رواهُ أبو داودَ، قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أعْتِموا بهذه الصَّلاةِ؛ فإنَّكم قد فُضِّلْتم بها على سائرِ الأُمَمِ، ولم تُصَلِّها أُمَّةٌ قبْلَكم".
وفي الحديثِ: الحَثُّ على تَنظيفِ الفَمِ وتَطييبِه بالسِّواكِ وغيرِه.
وفيه: بَيانُ حِرْصِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على التَّيسيرِ على النَّاسِ.
وفيه: مَشروعيَّةُ تأخيرِ صَلاةِ العِشاءِ عن أوَّلِ وقْتِها.
[سنن الترمذي] (1/ 310) 167- حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه)).
وفي الباب عن جابر بن سمرة، وجابر بن عبد الله، وأبي برزة، وابن عباس، وأبي سعيد، وزيد بن خالد، وابن عمر: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح)) وهو الذي اختاره أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، رأوا تأخير صلاة العشاء الآخرة، وبه يقول أحمد، وإسحاق
[سنن النسائي] (1/ 369) ((534- أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة)).
[سنن ابن ماجه] (1/ 226 ) 691- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لولا أن أشق على أمتي، لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل))
[مسند أحمد] (12/ 374 ط الرسالة) ((7412- حدثنا يحيى، أخبرنا عبيد الله، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل، أو شطر الليل)).
---
[سنن الترمذي] (1/ 310) 167- حدثنا هناد قال: حدثنا عبدة، عن عبيد الله بن عمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه)).
وفي الباب عن جابر بن سمرة، وجابر بن عبد الله، وأبي برزة، وابن عباس، وأبي سعيد، وزيد بن خالد، وابن عمر: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح)) وهو الذي اختاره أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، رأوا تأخير صلاة العشاء الآخرة، وبه يقول أحمد، وإسحاق
[سنن النسائي] (1/ 369) ((534- أخبرنا محمد بن منصور قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بتأخير العشاء، وبالسواك عند كل صلاة)).
[سنن ابن ماجه] (1/ 226 ) 691- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة وعبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لولا أن أشق على أمتي، لأخرت صلاة العشاء إلى ثلث الليل، أو نصف الليل))
[مسند أحمد] (12/ 374 ط الرسالة) ((7412- حدثنا يحيى، أخبرنا عبيد الله، حدثني سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لولا أن أشق على أمتي، لأمرتهم بالسواك مع الوضوء، ولأخرت العشاء إلى ثلث الليل، أو شطر الليل)).