إنَّهُ صلَّى معَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وَكانَ ينصرفُ عن شقَّيْه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - انصراف الإمام بعد الصلاة وانفتاله من مصلاه# صلاة - الانصراف من الصلاة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: هلب.
المحدث: الألباني
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1041)، وأحمد (21973)، وابن حبان (1998) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

أمَّنا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَكانَ ينصَرِفُ عَن جانبَيهِ جميعًا الراوي : [هلب الطائي] المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 766 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (929) بلفظه، وأبو داود (1041)، والترمذي (301) كلاهما باختلاف يسير.

الصَّلاةُ عِبادةٌ توقيفيَّةٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيَّتَها وأركانَها، وسُنَنَها وآدابَها، وما يجوزُ فيها وما يُمْنَعُ، وفي هذا الحديثِ يقولُ هُلْبٌ الطَّائيُّ رضِيَ اللهُ عنه: "أمَّنَا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكان ينصَرِفُ عن جانِبَيْه جميعًا"، أي: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا انتهى مِن صلاةِ الجماعةِ كإمامٍ، وأراد أنْ يقومَ بعدَ التَّسليمِ، انصرَفَ عن يَمينِه وشمالِه، وقد ورَدَ الحالانِ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كُلًّا على حِدَةٍ؛ وكان أكثَرَ ما كان ينصرِفُ عن يَمينِه، وكذلك يَنصرِفُ عنِ اليسارِ، كما في حديثَيْ أنسٍ وابنِ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنهما، ومرجِعُ هذا: أنَّ كلَّ صحابيٍّ يُحدِّثُ بما رأى مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولَرُبَّما رأى أحدُهما مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يومٍ ما لا يراه صاحِبُه؛ لِغِيابِه فيه؛ ففي صحيحِ مُسلمٍ: عن السُّدِّيِّ، قال: سأَلْتُ أنسًا: كيف أنْصَرِفُ إذا صلَّيْتُ؛ عن يميني، أو عن يساري؟ قال: «أمَّا أنا فأكثَرُ ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينصَرِفُ عن يمينِه»، وفي الصَّحيحَينِ عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، قال: «لا يجعَلَنَّ أحدُكم للشَّيطانِ مِن نفْسِه جُزْءًا، لا يرى إلَّا أنَّ حقًّا عليه ألَّا ينصَرِفَ إلَّا عن يمينِه، أكثَرُ ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينصَرِفُ عن شمالِه»؛ فرُبَّما كان صلَّى الله عليه وسلَّم يَفعَلُ هذا تارةً وهذا تارةً أخرى، وقد يكونُ الانصرافُ إلى جِهةِ حاجتِه؛ فإذا كانتْ له حاجةٌ جِهةَ اليسارِ انصرَفَ جِهتَها، وإنْ كانتْ حاجتُه جِهةَ اليَمينِ انصرَف إليها.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 273) 1041 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن قبيصة بن هلب، رجل من طيئ، عن أبيه ، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وكان ينصرف عن شقيه

مسند أحمد (36/ 303) 21973 - حدثنا عبد الله، حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، حدثني غندر، عن شعبة، عن سماك، عن قبيصة بن هلب، عن أبيه ، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينصرف عن شقيه

صحيح ابن حبان (5/ 339) 1998 - أخبرنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، قال: أنبأني سماك، عن قبيصة بن هلب - رجل من طيئ - عن أبيه ، أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان ينصرف عن شقيه.

أحاديث ذات صلة