كانَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ يقومُ إلى أصلِ شجرةٍ ، أو قالَ : إلى جذعٍ ، ثمَّ اتَّخذَ منبرًا ، قالَ : فحنَّ الجذعُ ، قالَ جابرٌ : حتَّى سمعَهُ أَهلُ المسجدِ ، حتَّى أتاهُ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ , فمسحَهُ , فسَكنَ ، فقالَ بعضُهم : لو لم يأتِهِ لحنَّ إلى يومِ القيامة.
أخرجه البخاري (3585) بنحوه، وابن ماجه (1417) واللفظ له
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطبَ إلى لِزْقِ جِذْعٍ واتَّخَذُوا لَهُ مِنْبَرًا فخَطَبَ علَيْهِ فَحَنَّ الجذْعُ حنينَ الناقَةِ فنزَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَمَسَّهُ فسَكَتَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 3627 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (1415)، وأحمد (13363) كلاهما باختلاف يسير، والدارمي (42) مطولا بنحوه.
120253