صلَّى المغربَ بالمزدَلِفةِ فلمَّا أنَخنا قالَ: الصَّلاةُ، بإقامَةٍ

الدلالات الموضوعية:# حج - الجمع بين الصلاتين بمزدلفة# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صلاة المغرب# صلاة - الأذان و الإقامة للجمع بين الصلاتين# حج - مناسك الحج
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3021) بلفظه، وأبو داود (1926)، وأبو يعلى الموصلي (5792) كلاهما بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ المَغْرِبَ والعِشَاءَ بالمُزْدَلِفَةِ.

الراوي : أبو أيوب الأنصاري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1674 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1287) باختلاف يسير الحجُّ هو الرُّكنُ الخامسُ مِن أركانِ الإسلامِ، وقد بيَّن رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَناسِكَ الحجِّ بأقوالِه وأفعالِه، ونَقَلَها لنا الصَّحابةُ الكِرامُ رَضيَ اللهُ عنهم كما تَعلَّموها منه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ يَروي أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ في حَجَّةِ الوَداعِ -وسُمِّيَتْ حَجَّةَ الوداعِ؛ لأنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان كالمُوَدِّعِ لهم في خُطَبِ الحجِّ، ولمْ يَلْبَثْ كثيرًا بعدَه، وكانت في السَّنةِ العاشرةِ مِن الهجْرةِ- جمعَ بيْنَ المَغربِ والعِشاءِ بِمُزْدَلِفةَ جمْعَ تَأخيرٍ مع قصْرِ صَلاةِ العِشاءِ، وذلك بعْدَ نُزولِه مِن عَرَفاتٍ في لَيلةِ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ، وكانت كلُّ صَلاةٍ منهما بإقامةٍ، ولم يَتنفَّلْ بيْنهما، ولا بعدَ كلِّ واحدةٍ منهُما.

والمُزدلِفةُ اسمٌ للمكانِ الذي يَنزِلُ فيه الحَجيجُ بعْدَ الإفاضةِ مِن عَرَفاتٍ، ويَبيتونَ فيه لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ، وفيه المَشعَرُ الحرامُ، وتُسمَّى جَمْعًا، وتَبعُدُ عن عَرَفةَ حوالي (12 كم)، وهي بجِوارِ مَشعَرِ مِنًى.

أحاديث ذات صلة