قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهلِ الشَّامِ بزَيتٍ، فساوَمتُه فيمَن ساوَمَه به مِنَ التُّجَّارِ، حتى ابتَعتُه منه، فقامَ إليَّ رَجُلٌ فأربَحَني فيه حتى أرضاني، فأخَذتُ بيَدِه لِأضرِبَ عليها، فأخَذَ رَجُلٌ بذِراعي مِن خَلفي، فالتَفَتُّ إليه، فإذا زَيدُ بنُ ثابِتٍ، فقالَ: لا تَبِعْه حيث ابتَعتَه حتى تَحوزَه إلى رَحْلِكَ ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد نَهى عن ذلك.
فأمسَكتُ يَدي.
أخرجه أبو داود (3499)، وأحمد (21668) باختلاف يسير، والحاكم (2271) واللفظ له
[سنن أبي داود] (3/ 282) 3499- حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا أحمد بن خالد الوهبي، حدثنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن عبيد بن حنين، عن ابن عمر ، قال: ابتعت زيتا في السوق، فلما استوجبته لنفسي، لقيني رجل فأعطاني به ربحا حسنا، فأردت أن أضرب على يده، فأخذ رجل من خلفي بذراعي فالتفت، فإذا زيد بن ثابت، فقال: لا تبعه حيث ابتعته، حتى تحوزه إلى رحلك، ((فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن تباع السلع حيث تبتاع، حتى يحوزها التجار إلى رحالهم))
[مسند أحمد] (35/ 522 ط الرسالة) ((21668- حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني أبو الزناد، عن عبيد بن حنين، عن عبد الله بن عمر ، قال: قدم رجل من أهل الشام بزيت فساومته فيمن ساومه من التجار، حتى ابتعته منه، حتى قال: فقام إلي رجل فربحني فيه حتى أرضاني، قال: فأخذت بيده لأضرب عليها، فأخذ رجل بذراعي من خلفي، فالتفت إليه، فإذا هو زيد بن ثابت، فقال: ((لا تبعه حيث ابتعته حتى تحوزه إلى رحلك، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن ذلك)) فأمسكت يدي))
[المستدرك على الصحيحين للحاكم- ط العلمية] (2/ 46) 2271- حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، ثنا محمد بن إسحاق، عن أبي الزناد، عن عبيد بن حنين، عن ابن عمر ، قال: ابتعت زيتا في السوق، فلما استوجبته، لقيني رجل، فأعطاني به ربحا حسنا، فأردت أن أضرب على يديه، فأخذ رجل من خلفي بذراعي، فالتفت إليه، فإذا زيد بن ثابت فقال: لا تبعه حيث ابتعته، حتى تحوزه إلى رحلك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((نهى أن تباع السلع حيث تبتاع، حتى يحوزها التجار إلى رحالهم))