أنَّ سودَةَ بنتَ زمعةَ كانتِ امرأةً ثَبِطةً فاستأذَنَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تَدفعَ مِن جَمْعٍ قبلَ دَفعةِ النَّاسِ فأذِنَ لَها

الدلالات الموضوعية:# حج - الدفع من مزدلفة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أمهات المؤمنين وما يتعلق بهن من أحكام# حج - التخفيف والتيسير في أمور الحج# إحسان - الأخذ بالرخصة# حج - مناسك الحج
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3027) واللفظ له، والبخاري (1680)، ومسلم (1290)، وأحمد (24635) بنحوه.

الشرح والتوضيح

اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيْلَةَ جَمْعٍ -وكَانَتْ ثَقِيلَةً ثَبْطَةً- فأذِنَ لَهَا.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1680 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (1680)، ومسلم (1290) قال اللهُ تعالَى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة: 185] ، وقال: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} [الحج: 78] ، وقد ظَهَرَ هذا جَلِيًّا في مَناسِكِ الحجِّ مِن التَّيسيرِ على الناسِ، ورَفْعِ المَشقَّةِ عنهم، ورَفْعِ المَشقَّةِ عنهم، ورَحمتِها خُصوصًا بالضُّعفاءِ والنِّساءِ.

وفي هذا الحديثِ تَروي أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ أمَّ المؤمنينَ سَودَةَ بنتَ زَمْعةَ رَضيَ اللهُ عنها كانَت ضَخمةً سَمينةً بَطيئةَ الحَرَكةِ، فاسْتَأذنَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ تَدفَعَ مِن المُزْدَلِفةِ إلى مِنًى قبْلَ دفْعِ النَّاسِ لَيلةَ يومِ النَّحْرِ، فأذِنَ لها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ لكَيْلا تَتأذَّى بالزِّحامِ.

والمُزدلِفةُ اسمٌ للمكانِ الذي يَنزِلُ فيه الحجيجُ بعْدَ الإفاضةِ مِن عَرَفاتٍ، ويَبيتونَ فيه لَيلةَ العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ، وفيه المَشعَرُ الحرامُ، وتُسمَّى جَمْعًا، وتَبعُدُ عن عَرَفةَ حوالي (12 كم)، وهي بجِوارِ مَشعَرِ مِنًى.

وفي الحديثِ: مَشروعيَّةُ تَقديمِ الضَّعَفةِ والنِّساءِ مِن مُزدلِفةَ إلى مِنًى قبْلَ طُلُوعِ الفَجْرِ وبعْدَ نِصْفِ اللَّيلِ.

أحاديث ذات صلة