لأن يقومَ أربعينَ خيرٌ له من أن يمرَّ بينَ يدَيهِ

الدلالات الموضوعية:# سترة - المرور بين يدي المصلي# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: [زيد بن خالد]
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (944)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (282) واللفظ لهما، وابن أبي خيثمة في ((التاريخ الكبير)) (1/ 289) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ زَيْدَ بنَ خَالِدٍ أرْسَلَهُ إلى أبِي جُهَيْمٍ يَسْأَلُهُ: مَاذَا سَمِعَ مِن رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المَارِّ بيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي؟ فَقالَ أبو جُهَيْمٍ: قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو يَعْلَمُ المَارُّ بيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي مَاذَا عليه، لَكانَ أنْ يَقِفَ أرْبَعِينَ خَيْرًا له مِن أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيْهِ.

قالَ أبو النَّضْرِ: لا أدْرِي أقالَ: أرْبَعِينَ يَوْمًا، أوْ شَهْرًا، أوْ سَنَةً.

الراوي : أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 510 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (507) باختلاف يسير الصَّلاةُ صِلةٌ بيْنَ العَبدِ ورَبِّه؛ يَقِفُ فيها المُصَلِّي مُناجيًا رَبَّه وهو مُتوَجِّهٌ إليه، وقدْ أمَرَ الشَّرعُ بالخُشوعِ فيها وعَدَمِ الانشِغالِ، ووَضَعَ ضَوابِطَ ذلك لِلمُصَلِّي، ولِمَن هو خارِجَ الصَّلاةِ؛ حتى لا تَنقَطِعَ الصَّلاةُ، أو يَنقَطِعَ الخُشوعُ بفِعلِ أيٍّ منهما.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ التابِعيُّ بُسْرُ بنُ سَعيدٍ أنَّ زَيدَ بنَ خالِدٍ الجُهَنيَّ رَضيَ اللهُ عنه أرسَلَه إلى أبي جُهَيْمٍ رَضيَ اللهُ عنه يَسْأَلُه عن حَديثِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المارِّ بيْنَ يَدَيِ المُصَلِّي، فأخبَرَ أبو جُهَيْمٍ أنَّه سَمِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَذِّرُ مِن خُطورةِ المُرورِ أمامَ المُصَلِّي، وأنَّه لو يَعلَمُ مَن يَجرُؤُ على المُرورِ عَمدًا أمامَ المُصَلِّي ما يَترَتَّبُ على ذلك مِنَ العُقوبةِ الشَّديدةِ؛ لاختار أنْ يَقِفَ أربَعينَ؛ فهو خَيرٌ له مِن أنْ يَمُرَّ بيْنَ يَدَيْه.قال أبو النَّضرِ سالِمُ بنُ أبى أُمَيَّةَ الرَّاوي عن بُسْرٍ: لا أدْري أقال: أربَعينَ يَومًا، أو شَهرًا، أو سَنةً.

وفي روايةِ ابنِ ماجَهْ: «فلا أدْري أربَعينَ سَنةً، أو شَهرًا، أو صَباحًا، أو ساعةً»، وفي رِوايةِ البَزَّارِ: «أربَعينَ خَريفًا»، وكُلُّ هذا يَقتَضي كَثرةَ ما فيه مِنَ الإثْمِ إنْ مَرَّ بيْن يَدَيِ المُصَلِّي، وأنَّ الأوْلى والأفضَلَ أنْ يَنتَظِرَه إلى أنْ يُنهيَ الصَّلاةَ، ثم يَمُرَّ أو يَبحَثَ له عن مَمَرٍّ آخَرَ.وفي الحَديثِ: نَهيٌ أكيدٌ، ووَعيدٌ شَديدٌ في المُرورِ بيْن يَدَيِ المُصَلِّي، وأنَّه كَبيرةٌ؛ لِهذا الوَعيدِ الذي يَترَتَّبُ عليه.وفيه: الأمْرُ باتِّخاذِ سُترَةٍ وحائِلٍ أمامَ المُصَلِّي؛ لِيَمنَعَ المُرورَ مِن أمامِه.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 304 ) :

944 - حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سالم أبي النضر، عن ‌بسر بن سعيد، قال: أرسلوني إلى زيد بن خالد أسأله عن المرور، بين يدي المصلي، فأخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لأن ‌يقوم ‌أربعين، ‌خير ‌له من أن يمر بين يديه قال سفيان: فلا أدري أربعين سنة، أو شهرا، أو صباحا، أو ساعة

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت صبحي السامرائي (ص118) :

282 - حدثني ابن أبي شيبة، أنا ابن عيينة، عن سالم، عن ‌بسر بن سعيد، قال: أرسلني أبو جهيم ابن أخت أبي بن كعب، أن سل زيد بن خالد الجهني : ما سمعت في الذي يمر بين يدي المصلي، فذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لأن ‌يقوم ‌أربعين ‌خير ‌له من أن يمر بين يديه ، لا أدري، قال: أربعين سنة أو شهرا أو يوما أو ساعة

التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (1/ 289) :

حدثنا أبي، قال: حدثنا ابن عيينة، عن سالم أبي النضر، عن ‌بسر بن سعيد؛ قال: أرسلني أبو جهيم إلى زيد بن خالد : ما سمع من النبي عليه السلام يقول في الذي يمر بين يدي المصلي؟ قال: أن ‌يقوم ‌أربعين ‌خير ‌له من أن يمر بين يديه" لا أدري سنة أو يوم شهر أو ساعة

أحاديث ذات صلة