أنَّ رجلًا مرَّ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يبولُ فسلَّمَ عليهِ فقالَ لَه رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا رأيتَني علَى مثلِ هذهِ الحالةِ فلا تسلِّم عليَّ فإنَّكَ إن فعَلتَ ذلِكَ لم أردَّ عليكَ
أخرجه ابن ماجه (352)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/ 116)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2/449) باختلاف يسير.
أنَّ رَجُلًا مَرَّ ورَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عليه.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 370 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري لَمَّا كان رَدُّ السَّلامِ فيه ذِكرٌ لله تَعالَى، وَجَب أن يُنَزَّهَ هذا الذِّكرُ في حالِ قَضاءِ الحاجةِ؛ ولذلك يَروي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما أنَّه لَمَّا مرَّ رجُلٌ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينئذٍ يَبُولُ، فألقَى الرَّجلُ السَّلامَ؛ لم يَرُدَّ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ وكأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَرِهَ ذِكرَ اللهِ على تلك الحَالِ منِ انكِشافِ العَورةِ والحَدثِ، وعَدمِ الطَّهارةِ.
وروى أبو داودَ عنِ المُهاجِرِ بنُ قُنفُذٍ: «أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَهوَ يَبولُ، فسلَّمَ عليهِ، فلمْ يَرُدَّ عليه حتَّى تَوضَّأَ، ثُمَّ اعتذرَ إليه فقالَ: إنِّي كَرِهتُ أنْ أذْكُرَ اللَّهَ عزَّ وجلَّ إلَّا علَى طُهْرٍ أو قالَ علَى طَهارةٍ».
وهذا دَليلٌ على أنَّ السَّلامَ الذي يُحيِّي به النَّاسُ بعضُهم بَعضًا اسمٌ مِن أسمائه تَعالَى.
وفي الحديثِ: الحَثُّ على المُحافَظةِ على الطَّهارةِ عِندَ ذِكرِ اللهِ؛ لِما فيه مِنَ الفَضلِ.
وفيه: تَنزيهُ اللهِ تَعالَى عن أن يُذكَرَ عَلى حالٍ وهَيئةٍ غَير حَسنةٍ، كحالِ التَّبوُّلِ ونحوِه.
[سنن ابن ماجه] (1/ 126 ) 352- حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن هاشم بن البريد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله أن رجلا مر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فسلم عليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا رأيتني على مثل هذه الحالة، فلا تسلم علي، فإنك إن فعلت ذلك لم أرد عليك)).
الكامل في ضعفاء الرجال- الفكر (7/ 116) 2033- هاشم بن البريد كوفي سمعت بن حماد يقول قال البخاري هاشم بن البريد وابنه علي بن هاشم غاليان في سوء مذهبهما ثنا محمد بن علي بن القاسم ثنا نصر بن علي أخبرنا عيسى بن يونس عن بن البريد يعنى هاشم عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله ان رجلا مر برسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يبول فسلم عليه فقال إذا رايتني على هذه الحال فلا تسلم علي فإنك ان سلمت علي لم أرد عليك.
قال وهذا لا اعلم رواه عن عبد الله بن محمد بن عقيل الا هاشم.
وهاشم بن البريد ليس له كثير حديث وانما يذكر بالغلو في التشيع وكذلك ابنه علي واما هاشم فمقدار ما يرويه لم ار في حديثه شيئا منكرا والمناكير تقع في حديث ابنه علي بن هاشم.
[شعب الإيمان] (2/ 449 ت زغلول) ((2367- أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد ثنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا موسى بن الحسين المستملي ثنا محمد بن الجنيد (الضبي) ثنا علي بن هاشم عن أبيه عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله أنه قال
رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فوقفت عليه فقلت السلام عليك فلم يرد علي ثم قلت السلام عليك يا رسول الله فلم يرد علي ثم قلت السلام عليك يا رسول الله فلم يرد علي قال: ونهض ودخل بعض حجره قال: فملت إلي اسطوانة في المسجد فجلست إليها وأنا كئيب حزين فبينا أنا كذلك إذ خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضأ قال: فأقبل حتى وقف علي ثم قال: عليك السلام ورحمة الله وعليك السلام ورحمة الله وعليك السلام ورحمة الله ثم قال: يا جابر لا أخبرك بخير سورة نزلت في القرآن قال: قلت بلى يا رسول الله قال: فاتحة الكتاب قال علي وأحسبه قال: فيها شفاء من كل داء)).