أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ على كُلِّ أحيانِه.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# طهارة - ذكر الله تعالى على غير وضوء# أدعية وأذكار - الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر# قرآن - قراءة القرآن للجنب والحائض# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: صحيح ابن ماجه، شرح ابن ماجه لمغلطاي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: علاء الدين مغلطاي، الألباني
الحكم:صحيح، لا يحط عن درجة الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (302) واللفظ له، وأخرجه مسلم (373) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (634) باختلاف يسيرأخرجه مسلم (373)، وأبو داود (18)، والترمذي (3384)، وابن ماجه (302)، وأحمد (24410) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ علَى كُلِّ أحْيَانِهِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 373 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (634)، وأخرجه موصولاً مسلم (373) قالَ تَعالَى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا} [الأحزاب: 41] ، والذِّكرُ قد يكونُ بالقلبِ وقد يكونُ باللِّسانِ، وكان للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَظٌّ وافِرٌ من هذَين النَّوعَينِ، فكان أكثرَ النَّاسِ ذِكرًا لله تَعالَى بقلبِه ولِسانِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

وفي هذا الحديثِ تَروي عائشةُ أمُّ المؤمِنينَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَذكُرُ اللهَ تَعالَى في كلِّ أحوالِه وفي كلِّ أوقاتِه، إلَّا الحالاتِ الَّتي يُمتَنَعُ فيها عنِ الذِّكرِ، كقَضاءِ الحاجةِ، وحالةِ الجِماعِ، ونحوِها، حيثُ كانَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَديدَ الحِرصِ على ذِكرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، كالتَّسبيحِ والتَّهليلِ، والتَّكبيرِ والتَّحميدِ، ونحوِها مِنَ الأذكارِ، وقد علَّمَنا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفضَلَ الأذكارِ وأحسَنَها أجرًا، ومنها ما يَصلُحُ في جَميعِ الأوقاتِ، ومنها ما يَختَصُّ بوَقتٍ أو مَكانٍ، وأيضًا مِنَ الأذكارِ ما لا يَختَصُّ منها بعدَدٍ، ومنها المقيَّدُ بعدَدٍ.

وفي قولِها: «على كلِّ أحيانِه» إشارةٌ إلى أنَّ ذِكرَ اللهِ لا يَختَصُّ بهَيئةٍ مُعيَّنةٍ كالَّتي تَختَصُّ بالصَّلاةِ والطَّوافِ وبقِراءةِ القُرآنِ؛ مِنَ الطَّهارةِ والوُضوءِ ونحوِهما، ويَكونُ المقصودُ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَذكُرُ اللهَ تَعالَى مُتطهِّرًا، ومُحدِثًا، وجُنبًا، وقائمًا، وقاعِدًا، ومُضطجِعًا، وماشِيًا.

الأصول والأحكام

سنن ابن ماجه (1/ 110 ت عبد الباقي) :

‌302 - حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن عبد الله البهي، عن عروة، عن عائشة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يذكر الله على كل أحيانه.

صحيح مسلم (1/ 282 ت عبد الباقي) :

117 - (‌373) حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء وإبراهيم بن موسى.

قالا: حدثنا ابن أبي زائدة عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة، عن عائشة ؛ قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.

[صحيح البخاري] (1/ 129) : وقالت عائشة كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه.

أحاديث ذات صلة