كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصيب ثوبَه فيغسله من ثوبه ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاةِ وأنا أرى أثر الغسلِ فيه

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لباس رسول الله صلى الله عليه وسلم# غسل - غسل المني وما أصاب من فرج المرأة# طهارة - صفة المني والمذي والودي# غسل - الاختلاف في طهارة المني
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (536)، وابن أبي شيبة (913) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

سَأَلْتُ سُلَيْمَانَ بنَ يَسَارٍ في الثَّوْبِ تُصِيبُهُ الجَنَابَةُ، قالَ: قالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أغْسِلُهُ مِن ثَوْبِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ يَخْرُجُ إلى الصَّلَاةِ، وأَثَرُ الغَسْلِ فيه بُقَعُ المَاءِ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 231 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (289)، وابن ماجة (536)، وابن أبي شيبة (918) باختلاف يسير.

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتَعهَّدُ جَسَدَه الشَّريفَ، وثِيابَه بالغَسْلِ والتَّنظيفِ، سَواءٌ كان ذلك لحُكمٍ شَرعيٍّ، أو طَلَبًا للنَّظافةِ.وفي هذا الأثرِ أنَّ عَمرَو بنَ مَيْمونٍ سَألَ سُلَيْمانَ بنَ يَسارٍ عن حُكمِ الثَّوبِ الَّذي تُصيبُه الجَنابةُ، فيكونُ عليه مِن أثَرِ المَنيِّ، وهو الماءُ الذي يَخرُجُ مِن ذَكَرِ الرَّجُلِ عندَ الجِماعِ أو الاحتِلامِ، وهو ماءٌ أبيضُ غَليظٌ، فأجابَه: بما رَوَتْه عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها زَوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّها كانتْ تَغسِلُ المَنيِّ مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا تَغسِلُ الثَّوبَ كلَّه، ثُمَّ يَخرُجُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الحُجرةِ إلى الصَّلاةِ في المَسجدِ وبُقَعُ الماءِ في ثَوبِه، ويُصلِّي فيه، وهذا إشارةٌ إلى طَهارةِ الثَّوبِ بغَسلِ المَنيِّ، وهذا الغَسلُ يَتعلَّقُ بما إذا كان المَنيُّ رَطْبًا، فإذا يَبِسَ فُرِكَ مِن الثِّيابِ، كما في رِوايةِ مُسلمٍ: «كُنتُ أفْرُكُه مِن ثَوبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ».

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 178 ) :

536 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت سليمان بن يسار، عن الثوب يصيبه المني، أنغسله، أو نغسل الثوب كله، قال: سليمان، قالت: ‌عائشة ، كان النبي صلى الله عليه وسلم ‌يصيب ‌ثوبه، ‌فيغسله ‌من ثوبه، ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة، وأنا أرى أثر الغسل فيه

مصنف ابن أبي شيبة (1/ 82 ت الحوت) :

913 - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت سليمان بن يسار، عن الثوب يصيبه المني أيغسله أو يغسل كله؟ قال سليمان: قالت ‌عائشة : كان النبي صلى الله عليه وسلم ‌يصيب ‌ثوبه، ‌فيغسله ‌من ثوبه، ثم يخرج في ثوبه إلى الصلاة وأنا أرى أثر الغسل فيه

أحاديث ذات صلة