تزوَّجني رسولُ اللهِ في شوالٍ ، وأُدخِلتُ عليه في شوَّالٍ ، - وكانتْ عائشةُ تُحِبُّ أن تُدخِلَ نساءَها في شوَّالٍ - .

فأيُّ نسائِه كانتْ أحظى عندَه مني

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق# نكاح - متى يستحب البناء بالنساء# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# نكاح - الزواج في شوال
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (3236) واللفظ له، وأخرجه مسلم (1423) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

تزوَّجَني النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في شوَّالٍ وبنَى بي في شوَّالٍ، فأيُّ نسائِهِ كانَ أحظَى عندَهُ منِّي، وَكانت عائشةُ تستحبُّ أن تُدْخِلَ نساءَها في شوَّالٍ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1632 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (1990) واللفظ له، وأخرجه مسلم (1423) باختلاف يسير نقَل لنا الصَّحابةُ هَدْيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في أمورِ الزَّواجِ وغيرِه، وقد نقَلَتْ أمُّ المؤمِنين عائِشةُ رَضِي اللهُ عنها ما حدَث معَها في أمْرِ زواجِها وبِناءِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بها، كما في هذا الحديثِ، حيث قالت: "تزَوَّجَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في شوَّالٍ"، أي: عقَد علَيَّ في شهرِ شوَّالٍ، "وبَنى بي في شوَّالٍ"، والبناءُ هو الزِّفافُ والدُّخولُ بالزَّوجةِ ومُعاشَرتُها ووَطْؤُها، "فأيُّ نِسائِه كان أَحْظى عِندَه منِّي!"، أي: أقرَبَ إليه وأسْعَدَ به، أو أكثَرَ نَصيبًا! فكان ذلك مِن حُسنِ حَظِّها؛ لأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم دخَل بها في شهرِ شوَّالٍ بعدَ انتهاءِ شهرِ رمَضانَ، الَّذي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَنقطِعُ عن نِسائِه في آخِرِه، وبهذا يكونُ الزَّوجُ مُشتاقًا لزَوجتِه، "وكانت عائشةُ تَستحِبُّ أن تُدْخِلَ نِساءَها"، أي: نساءَ قومِها على أزواجِهنَّ، "في شوَّالٍ"، أي: تَبرُّكًا بما حصَل لها فيه مِن الخيرِ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.

وقصَدَت عائشةُ بهذا الكلامِ رَدَّ ما كانت أحوالُ الجاهليَّةِ عليه، وما يتَخيَّلُه البعضُ مِن كَراهةِ التَّزوُّجِ والتَّزويجِ والدُّخولِ في شهرِ شوَّالٍ، الَّذي هو مِن آثارِ الجاهليَّةِ، وكانوا يتَطيَّرون بذلك؛ لِما في اسْمِ شوَّالٍ مِن الإشالةِ، والرَّفعِ والإزالةِ، فكانوا يَعتقِدون أنَّ مَن بَنى بأهلِه في شوَّالٍ رُفِعَت المحبَّةُ مِن بَينِهما ولم يَكُنْ إلْفٌ ولم يَحصُلْ يُمنٌ، أو كانوا لا يَرَون يُمنًا في التَّزوُّجِ والعُرْسِ في أشهُرِ الحجِّ وبينَ العيدَين، فأرادَت أن تَرُدَّ على ذلك كلِّه.

وفي الحديثِ: استحبابُ الزَّواجِ في شهرِ شوَّالٍ.

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (6/ 70) 3236- أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال: حدثنا يحيى، عن سفيان قال: حدثني إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: ((تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وأدخلت عليه في شوال، وكانت عائشة تحب أن تدخل نساءها في شوال، فأي نسائه كانت أحظى عنده مني)).

[صحيح مسلم] (2/ 1039 ) ((73- (‌1423) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب.

(واللفظ لزهير) قالا: حدثنا وكيع.

حدثنا سفيان عن إسماعيل بن أمية، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن عائشة .

قالت

تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال.

وبنى بي في شوال.

فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني؟ قال: وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساءها في شوال)).

(1423)- وحدثناه ابن نمير.

حدثنا أبي.

حدثنا سفيان .

بهذا الإسناد.

ولم يذكر فعل عائشة.

أحاديث ذات صلة