بعتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم سراويل، قبلَ الهجرةِ، فأرجَحَ لي.

الدلالات الموضوعية:# زينة اللباس - لبس السراويل# جهاد - الهجرة من دار العدو إلى دار الإسلام# تجارة - الحث على التجارة# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أخلاق النبي# بيوع - الرجحان في الوزن
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أبو صفوان مالك بن عميرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

بعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ رِجلَ سراويلَ قبل الهجرةِ فوزنَ لي فأرجحَ لي الراوي : أبو صفوان بن عميرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1820 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أحسنَ الناسِ مُعاملةً وعِشرةً، وقد علَّمَنا الأمانةَ في البيعِ والشِّراءِ مَع تَحرِّي إيفاءِ الحُقوقِ واستيفائِها في المُساوَمةِ على البيعِ أيضًا، مع دَفْعِ الأثمانِ كامِلةً.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أبو صَفْوانَ مالِكُ بنُ عُمَيرةَ رَضِي اللهُ عنه: "بِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، أي: بِعتُ له واشترى مِنِّي "رِجْلَ سَراويلَ"، أي: ثِيابًا وأقمِشَةً للسَّراويلِ الَّتي تَستُرُ الجزءَ السُّفليَّ مِن البدَنِ، "قبلَ الهِجْرةِ"، أي: وهو في مَكَّةَ قبلَ أن يُهاجِرَ إلى المدينةِ، "فوَزَن لي فأرجَحَ لي"، وهو مِن رُجْحانِ الميزانِ، وإيفائِه كامِلًا دونَ نُقْصانٍ عندَ البيعِ والشِّراءِ، واستِعمالُ الميزانِ أبرَأُ للذِّمَّةِ عندَ وزْنِ النُّقودِ الَّتي هي ثمَنُ المبيعَ، وهذا من السَّماحةِ في التعامُلِ.

وفي هذا الحديثِ دَلالةٌ فِعليَّةٌ- وهي أَقْوى مِن القوليَّةِ- على ما يَجِبُ على المُسلِمِ في إيفاءِ الحُقوقِ في البيعِ والشِّراءِ مع المسلِمين ومعَ غيرِ المسلِمين.

وعند ابنِ ماجهْ أيضًا من حديثِ جابرٍ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: "رحِمَ اللهُ عبدًا سمحًا إذا باع، سمحًا إذا اشترَى، سمحًا إذا اقتَضَى".

أحاديث ذات صلة