كانَ في بدنِهِ جملٌ.

الدلالات الموضوعية:# حج - الهدي# حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه# حج - الهدايا من الإبل والبقر والغنم# حج - ما يجوز من الهدي# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: صحيح ابن ماجه
الراوي: سلمة بن الأكوع
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (3101)، وابن أبي شيبة (13817)، واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

أَهْدَى في بدنِهِ ، جملًا لأبي جَهْلٍ ، بُرُّتُهُ مِن فضَّةٍ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2534 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3100) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (1749)، وأحمد (2428) باختلاف يسير علَّمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه أعمالَ العُمرةِ والحجِّ وأحكامَهما بالقولِ والفِعل، ومِن ذلك ما يَجوزُ في الهَدْيِ، وماذا يفعَلُ المُحْصَرُ.

وفي هذا الحديثِ يُخْبِرُ ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدى في بُدْنِه"، والبُدْنُ: ما يكونُ من الإبلِ والبَقرِ.

وفي روايةِ أبي داودَ: "أهدى عامَ الحُديبيةِ في هدايا رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ"، قال ابنُ عبَّاسٍ: "جَملًا لأبي جهلٍ" وكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد اغتنَمَه يومَ بَدْرٍ، "بُرَتُهُ"، أي: خِطامُه والحلْقةُ المُعلَّقةُ في أنفِه، "مِن فِضَّةٍ"، وكان ذلك في هَدْيِ عُمرةِ الحُديبيةِ؛ ليغيظَ به المُشركينَ- كما في رِوايةِ أحمدَ- وكان النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد رُدَّ وصُدَّ عن البيتِ الحرامِ، وكان ذلك إحصارًا عن البيتِ؛ فعلَّمَنا أنَّ مَن أصابه ذلك فلْيُحِلَّ مِن مَوضعِه ويَنحَرْ هَدْيَه، وعليه أنْ يعودَ للنُّسكِ مِن العامِ المُقبِلِ.

وفي الحديثِ: أنَّ الإبلَ بأنواعِها من الذُّكورِ والإناثِ تصِحُّ في الهَدْيِ.

أحاديث ذات صلة