كان رسولُ اللهِ، يصلي على دابتهِ وهو مقبلٌ من مكةَ إلى المدينةِ، وفيه أنزلتْ { فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ }
أخرجه النسائي (491)، واللفظ له، والترمذي (3192)، وأحمد (4714)، باختلاف يسير.
كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي وَهو مُقْبِلٌ مِن مَكَّةَ إلى المَدِينَةِ علَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كانَ وَجْهُهُ، قالَ: وَفِيهِ نَزَلَتْ {فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] .
[وفي رواية]:، ثُمَّ تَلَا ابنُ عُمَرَ، {فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} [البقرة: 115] ، وَقالَ في هذا: نَزَلَتْ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 700 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري.
112889
[سنن النسائي] (1/ 333) :
491 - أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثنى، عن يحيى، عن عبد الملك قال: حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على دابته وهو مقبل من مكة إلى المدينة، وفيه أنزلت: {فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله} [[البقرة: 115]].
[سنن الترمذي] (5/ 219) :
3192 - حدثنا عبد بن حميد، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا عبد الملك بن أبي سليمان، قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عمر ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي علي راحلته تطوعا أينما توجهت به وهو جاء من مكة إلي المدينة، ثم قرأ ابن عمر هذه الآية: {ولله المشرق والمغرب} الآية [[البقرة: 115]].
وقال ابن عمر: في هذا أنزلت هذه الآية.
هذا حديث حسن صحيح.
مسند أحمد (8/ 337 ط الرسالة) :
4714 - حدثنا يحيى، عن عبد الملك، حدثنا سعيد بن جبير، أن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته مقبلا من مكة إلى المدينة حيث توجهت به، وفيه نزلت هذه الآية: {فأينما تولوا فثم وجه الله} [[البقرة: 115]].