إذا توضأتَ فانتثرْ ، وإذا استجمرتَ فأوترْ
أخرجه ابن ماجه (406)، وأحمد (19013) باختلاف يسير، والطبراني (7/37) (6309) واللفظ له
إذا تَوضَّأتَ فانتَثِرْ ، وإذا استَجمَرتَ فأوتِرْ الراوي : سلمة بن قيس الأشجعي المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 448 خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم التخريج : أخرجه ابن ماجه (406)، وأحمد (19013) باختلاف يسير، والطبراني (7/37) (6309) واللفظ له عَلَّم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه جَميعَ أحكامِ الدِّينِ، فعَلَّمَهم كَيفيَّةَ الطَّهارةِ، وآدابَ قَضاءِ الحاجةِ، فقال: إذا تَوضَّأتَ فانتَثِرْ، أي: أخرِجْ ما في أنفِك مِنَ الأذى بَعدَ الاستِنشاقِ، والاستِنثارُ: هو طَرحُ الماءِ الذي يَستَنشِقُه المُتَوضِّئُ، أي: يَجذِبُه بريحِ أنفِه لتَنظيفِ ما في داخِلِه، فيُخرِجُه بريحِ أنفِه، سَواءٌ كان بإعانةِ يَدِه أم لا.
وإذا استَجمَرتَ، أي: إذا استَعمَلتَ الجِمارَ، وهيَ الحِجارةُ الصِّغارُ في الاستِنجاءِ، فأوتِرْ، أي: اجعَلْها وِترًا ثَلاثًا أو خَمسًا.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الاستِنثارِ في الوُضوءِ.
وفيه مَشروعيَّةُ الإيتارِ في استِعمالِ الجِمارِ في قَضاءِ الحاجةِ .