إنَّما الإمامُ ليؤتمَّ بِهِ ؛ فإذا كبَّرَ فَكَبِّروا ، وإذا قرا فأنصِتوا

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - متابعة الإمام ومسابقته# صلاة الجماعة والإمامة - فضل الأئمة# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة - القراءة خلف الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - المأموم
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (922) واللفظ له، وأخرجه البخاري (734)، ومسلم (417) مطولاً دون قوله: "وإذا قرأ فأنصتوا". وزيادة "وإذا قرأ فأنصتوا" ورد في صحيح مسلم (404): [قال أبو إسحاق: قال أبو بكر ابن أخت أبي النضر في هذا الحديث فقال مسلم: تريد أحفظ من سليمان؟ فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة؟ فقال: هو صحيح يعني وإذا قرأ فأنصتوا. فقال: هو عندي صحيح. فقال: لم لم تضعه ها هنا؟ قال: ليس كل شىء عندي صحيح وضعته ها هنا. إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه]

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ عِبادةٌ تَوقيفيَّةٌ، علَّمَها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه بفرائضِها وسُننِها وآدابِها، ومن ذلك: تَعليمُه كيفيَّةَ نتَّبِعِ الإمامِ في صَلاةِ الجَماعةِ.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤَتَمَّ به"، أي: يُقْتَدى به وتُتَّبَعَ أفعالُه؛ فمِن شأْنِ التَّابعِ ألَّا يتقدَّمَ على المتبوعِ، بل يفعَلُ مثْلَ فِعْلِه، ويتحرَّكَ بعدَ حَركتِه، لا أنْ يسبِقَه في حَركاتِه، وكذلك الصَّلاة، "فإذا كبَّرَ فكبِّروا"، أي: إذا كبَّرَ للإحرامِ بالصَّلاةِ، فاتَّبِعوه فيه وكبِّروا بعدَه، ولا تسبِقوه، كما في روايةِ أبي داودَ: "ولا تُكبِّروا حتَّى يُكبِّرَ".

"وإذا قرَأَ فأنْصِتوا"، أي: إذا قرَأَ في الصَّلاةِ الجهريَّةِ فاستَمِعوا لقراءتِه، سواءٌ قرَأَ الفاتحةَ أو ما بعدَها من القُرآنِ.

وفي الحديثِ: بَيانُ ضَرورةِ اتِّباعِ الإمامِ في صَلاةِ الجماعةِ.

أحاديث ذات صلة