قلتُ لجابرِ بنِ زيدٍ : ما يقطعُ الصَّلاةَ ؟ قالَ كانَ ابنُ عبَّاسٍ يقولُ المرأةُ الحائضُ والكلبُ
أخرجه النسائي (751) بلفظه، والبزار (5268) بلفظه مطولًا، وأخرجه أحمد (3241)، والطحاوي في (0شرح معاني الآثار)) (2635)، والطبراني (12824) (12 / 181) جميعًا دون السؤال .أخرجه النسائي (751) بلفظه، والبزار (5268) بلفظه مطولًا، وأخرجه أحمد (3241)، والطحاوي في (0شرح معاني الآثار)) (2635)، والطبراني (12824) (12 / 181) جميعًا دون السؤال .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمُرُ باتِّخاذِ سُترةٍ عند الصَّلاةِ حتَّى لا يَمرَّ من أمامِه ما يَقطعُ على المرءِ صلاتَه؛ فالمصلِّي بحَاجةٍ إلى الابتِعادِ عن كلِّ ما يَشغلُه في صَلاتِه ويحولُ بينَه وبينها؛ ولذلك شُرِع للمُصلِّي دْفْعُ المارِّ بين يدَيْه.
ويدلُّ هذا الحديثُ على ذلك، وفيه يقولُ التابعيُّ قَتادةُ بنُ دِعامةَ السَّدوسِيُّ: "قلتُ لجابرِ بنِ زيدٍ: ما يَقطعُ الصَّلاةَ؟" أي: يُبطلُها، أو يُقلِّلُ ثوابَها فيكونُ المرادُ بالقَطعِ نَقْصُ الصَّلاةِ؛ لشَغلِ القَلبِ بهذه الأشياءِ، وليس المرادُ إبطالَها، والمعنى: ما الأشياءُ الَّتي إذا ما مرَّتْ من أمامِ المصلِّي وليس بينها وبينَه سُتْرةٌ قَطعتْ عليه صَلاتَه؟، فقال جابرُ بنُ زيدٍ: "كان ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: المرأةُ الحائضُ"، أي: البالِغةُ التي بلَغَتْ سِنَّ المحيضِ تَقطَعُ صلاةَ الرَّجُلِ؛ فلفظُ "الحائضِ" ليس تَقييدًا بأنْ تكونَ المرأةُ في حالةِ حَيضٍ أو في فَترةِ نُزولِ دَمِ الحيضِ، وإنَّما المقصودُ بالحائضِ البالغةُ، فتَخرجُ الصَّغيرةُ الَّتي لم تَحِضْ من هذا الحُكمِ، ومِن هذا قولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا يَقبَلُ اللهُ صلاةَ حائضٍ إلَّا بخِمارٍ"، وهذا أخرجَه أبو داودَ والترمذيُّ وابنُ ماجه.
والذي يَقطَعُ صلاةَ الرجُلِ هو مرورُ المرأةِ، أما إذا كانتْ مُضطجِعةً مُعترِضةً فلا تقطَعُ الصلاةَ حِينئذٍ؛ ففي الصَّحيحينِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي في بيتِه وعائشةُ نائمةٌ مُعترِضةٌ بينَه وبَينَ القِبلةِ.
قال: "والكلبُ"، وفي روايةِ التِّرمذيِّ من حديثِ أبي ذرٍّ رضي اللهُ عنه، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا صلَّى الرَّجلُ وليس بين يديه كآخِرةِ الرَّحْلِ، أو كواسطَةِ الرَّحْلِ؛ قَطَعَ صلاتَه الكلبُ الأسودُ، والمرأةُ، والحِمارُ"، وقد تقيَّد الكلبُ في تِلك الرِّوايةِ بالأسودِ؛ وذلك لأنَّه شيطانٌ كما جاء في باقي الرِّوايةِ.
[سنن النسائي] (2/ 106) :
751 - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثني شعبة وهشام، عن قتادة قال: قلت لجابر بن زيد : ما يقطع الصلاة؟ قال:
كان ابن عباس يقول: المرأة الحائض، والكلب.
قال يحيى: رفعه شعبة.
[مسند البزار = البحر الزخار] (11/ 416) :
5268- حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة قال: قلت لجابر بن زيد: ما يقطع الصلاة؟ قال: قال ابن عباس: الكلب الأسود والمرأة الحائض قال: قلت: قد كان يذكر الثالث قال: ما هو؟ قلت: الحمار.
قال: رويدك الحمار قلت: قد كان يذكر الرابع.
قال: ما هو؟ قلت: العلج الكافر.
قال: إن استطعت أن لا يمر بين يديك كافر، ولا مسلم فافعل.
وهذ الحديث أسنده يحيى بن سعيد، ولا نعلم أسنده إلا يحيى عن شعبة.
مسند أحمد (5/ 293 ط الرسالة) :
3241 - حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس - قال: يحيى: كان شعبة يرفعه -: " يقطع الصلاة الكلب، والمرأة الحائض ".
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (1/ 458) :
2635 - حدثنا أحمد بن داود ، قال: ثنا مسدد ، قال: ثنا يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، عن قتادة ، قال: سمعت جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس ، رفعه شعبة ، قال: يقطع الصلاة المرأة الحائض ، والكلب
[المعجم الكبير للطبراني] (12/ 181) :
12824 - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد، ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس رفعه شعبة قال: يقطع الصلاة الأسود، والمرأة الحائض