كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا أخذَ مضجعهُ جعلَ كفّهُ اليمنى تحتَ خدّهِ الأيمنِ ، وكان يصومُ الاثنينَ والخميسَ

الدلالات الموضوعية:# آداب النوم - النوم على شقه الأيمن# آداب النوم - وضع اليد اليمنى تحت الخد# صيام - صيام الاثنين والخميس# صيام - صيام التطوع# علم - الحث على الأخذ بالسنة
المصدر: صحيح النسائي
الراوي: حفصة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (2367) بلفظه، وأحمد (26461) باختلاف يسير، وأبو داود (5045) ببعض لفظه.

الشرح والتوضيح

كان أزواجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتحرَّينَ عباداتِ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ويَنقُلْنَها لِمَن بَعدَهنَّ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ حَفصةُ بنتُ عمَرَ زوجُ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ مَضجَعَه"، وفي مُسندِ ابنِ راهوَيه: "إذا اضطجَعَ على فِراشِه اضطجَعَ على شِقِّه الأيمنِ"، قالتْ حفصةُ رضِيَ اللهُ عنها: "جعَلَ كفَّه اليُمنى تحتَ خَدِّه الأيمنِ"، أي: مُتوسِّدًا لها.

قالتْ: "وكان يصومُ الإثنينِ والخَميسَ"، أي: وكان من عادتِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَحرِّي يوميِ الإثنينِ والخميسِ؛ وذلك لأنَّهما يُعرَضُ فيهما أعمالُ العبادِ على اللهِ، كما أخرَجَ أبو داودَ والنَّسائيُّ من حديثِ أُسامةَ بنِ زيدِ رضِيَ اللهُ عنهما.

أحاديث ذات صلة