تعرَضُ الأعمالُ يومَ الاثنينِ والخميسِ فأحبُّ أن يعرَض عملي وأنا صائمٌ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# رقائق وزهد - ما جاء في عرض الأعمال على الله في بعض الأيام# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# رقائق وزهد - فضل بعض الأيام# صيام - صيام الاثنين والخميس
المصدر: صحيح الترمذي، هداية الرواة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني، الألباني
الحكم:صحيح، [حسن كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (747) واللفظ له، وابن ماجه (1740)، وأحمد (8343) بنحوه

الشرح والتوضيح

تُعْرَضُ الأعمالُ على اللهِ يومَ الاثنينِ والخميسِ ، فأُحِبُّ أنْ يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 5/755 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (747) باختلاف يسير، وابن ماجه (1740)، وأحمد (8343) بنحوه الصَّومُ مِن أَفضلِ العِباداتِ الَّتي يَتقرَّبُ بها المرْءُ إلى ربِّه، وقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُكثِرُ مِنَ صِيامِ التَّطوُّعِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "تُعرَضُ الأعمالُ على اللهِ يَومَ الاثنينِ والخَميسِ"، أي: أعمالُ بَني آدمَ مِن الخيرِ والشَّرِّ والطَّاعةِ والمعصيةِ؛ عرْضًا أُسبوعيًّا؛ "فأُحِبُّ أنْ يُعرَضَ عَملي وأنا صائمٌ"، أي: أَرْغَبُ وأَوَدُّ أنْ يُرفَعَ عمَلي وأنا مُتَلبِّسٌ بطاعةٍ، وهي الصِّيامُ؛ فيَنبغي أنْ تَكون الأعمالُ في هَذينِ اليَومينِ صالِحةً.

أو لأنَّ الصَّومَ مِن أفضلِ الأعمالِ، أو لأنَّ الأعمالَ الصَّالحةَ إذا صاحَبَها الصَّومُ، رَفَعَ مِن قَدْرِها، وأثبَتَ خُلوصَها للهِ عزَّ وجلَّ.

وفي الصَّحيحَيْنِ مِن حديثِ أبي موسى الأَشعَريِّ رَضِيَ اللهُ عنه: "يُرْفَعُ إليه عَملُ اللَّيلِ قبْلَ عَملِ النَّهارِ، وعَملُ النَّهارِ قبْلَ عَملِ اللَّيلِ"؛ فيَحتمِلُ أنَّه يُعرَضُ عليه تَعالى أعمالُ العِبادِ كلَّ يومٍ، ثمَّ تُعرَضُ أعمالُ الجُمُعةِ في يومِ الاثنينِ والخَميسِ، ثُمَّ أعمالُ السَّنةِ في شَعبانَ؛ كما في رِوايةِ النَّسائيِّ، ولكُلِّ عَرضٍ حِكمَةٌ.

وفي الحَديثِ: أنَّ أعمالَ التَّطوُّعِ لَيستْ مَنوطةً بأوْقاتٍ معلومةٍ، وإنَّما هي على قَدْرِ الإرادةِ لها والنَّشاطِ فيها.

وفيه: أنَّ يَومَيِ الاثنين والخميسِ مِن الأيَّامِ المُرغَّبِ في صَومِها( ).

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 113) 747- حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا أبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم)): حديث أبي هريرة في هذا الباب حديث حسن غريب.

[سنن ابن ماجه] (1/ 553) 1740- حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري قال: حدثنا الضحاك بن مخلد، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم)) كان يصوم الاثنين والخميس، فقيل: يا رسول الله إنك تصوم الاثنين والخميس؟ فقال: ((إن يوم الاثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم، إلا متهاجرين، يقول: دعهما حتى يصطلحا))

[مسند أحمد - قرطبة] (2/ 329) 8343- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عاصم أنا محمد بن رفاعة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أكثر ما يصوم الإثنين والخميس قال فقيل له قال فقال ان الأعمال تعرض كل اثنين وخميس أو كل يوم اثنين وخميس فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن الا المتهاجرين فيقول آخرهما

أحاديث ذات صلة