كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصوم من غرة ِكلِّ شهرٍ ثلاثَ أيامٍ، وقل ما كان يفطر يوم الجمعةِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - صيام ثلاثة أيام من كل شهر# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم# صيام - صيام يوم الجمعة# صيام - صيام التطوع
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: عبدالله بن مسعود
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن غريب

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2450) مختصراً، والنسائي (2368) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ من غرَّةِ كلِّ شَهرٍ ، وقلَّ ما يفطرُ يومَ الجمعةِ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 2367 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2450) مختصراً، والترمذي (742) باختلاف يسير، والنسائي (2368) واللفظ له كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتْقَى الناسِ وأعبدَهم للهِ تعالى، ومِن ذلك أنَّه كان يَصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ، ويحُثُّ على صِيامِها، وفي هذا الحديثِ بيانٌ لذلك، حيثُ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رضي اللهُ عنه: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ ثلاثةَ أيَّامٍ من غُرَّةِ كلِّ شهرٍ"، أي: أوَّلِ الشَّهرِ، و"غرَّةُ الشَّيءِ": أوائلُه، وقيل: إنَّه أراد الأيَّامَ البيضَ من مُنتصفِ الشَّهرِ الَّتي يكتمِلُ فيها القمَرُ، وهي: الثَّالثَ عشرَ والرَّابعَ عشرَ والخامِسَ عشرَ؛ لأنَّ الغُرَّةَ تُطلَقُ أيضًا على البَياضِ، المناسِبُ لبياضِ القَمرِ عِندما يكونُ بدرًا، "وقلَّ ما يُفطِرُ يَومَ الجُمُعةِ"، أي: ويُكثِر مِن صَومِ الجُمُعةِ، وهذا لا يُخالفُ ما جاء في الصَّحيحيْنِ من حديثِ أبي هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "لا يَصومنَّ أحدُكم يَومَ الجُمُعةِ، إلَّا يومًا قَبْلَه أو بعدَه"؛ إذ ليس فيه ما يدُلُّ على أنَّه كان يَختَصُّ بصومِ يَومِ الجُمُعةِ؛ فلعلَّه كان يَصومُه باليومِ الَّذي قبلَه أو الَّذي يليه، أو إنَّ جوازَ إفرادِه من خَصائصِه صلَّى الله عليه وسلَّم كالوِصالِ.

أحاديث ذات صلة