مَثَلُ الَّذي يتصدَّقُ ثمَّ يرجِعُ في صدقتِه مَثَلُ الكلبِ يقيءُ ثمَّ يرجِعُ فيأكُلُ قَيْئَه

الدلالات الموضوعية:# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# صدقة - مثل المتصدق والبخيل# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# صدقة - كراهة العود في الصدقة# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: صحيح ابن ماجه، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، إسناده صحيح على شرط البخاري

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (1622) باختلاف يسيرأخرجه ابن ماجه (2391) واللفظ له، وأخرجه البخاري (2622) بنحوه، ومسلم (1622) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

مثَلُ الذي يستردُّ ما وهب كمثَلِ الكلبِ يقيءُ فيأكلُ قيئهُ ، فإذا استردَّ الواهبُ فليوقفْ فليعرِّفَ بما استردَّ ، ثمَّ ليُدفعْ إليه ما وهب الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3540 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3540) واللفظ له، وأحمد (6629) طلَبُ ردِّ الهِبةِ أو الهَديَّةِ مِن الأمورِ المذمومةِ والمُستقْبَحةِ؛ وفي هذا الحديثِ يُشبِّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الَّذي يَسترِدُّ هديَّتَه بقَولِه: "مثَلُ الَّذي يَستَرِدُّ ما وهَب كمَثلِ الكَلبِ؛ يَقيءُ فيَأكُلُ قيئَه"، فهذا تَشبيهٌ لِمَن يَطلُب ردَّ الهِبةِ أو الهَديَّةِ بالكَلبِ الَّذي يَعودُ في رَجيعِه، وقليلًا ما جاءَ هذا التَّشبيهُ في الشَّريعةِ؛ ممَّا يَدلُّ على عِظَمِ قُبحِ هذه الفِعلةِ؛ وإنَّما شَبَّهه بالقَيءِ ولم يُشبِّهْهُ بغيرِه مِن المحرَّماتِ؛ تَقْبيحًا لشَأنِه، وأنَّ النَّفسَ كما تَكرَهُ الرُّجوعَ في القيءِ وتأنَفُ منه وتَستقذِرُه؛ فهَكذا يَنبَغي أن تَنفِرَ مِن الرُّجوعِ في الهِبَةِ وتَكْرَهَه.

ثم قال صلَّى الله عليه وسلَّم: "فإذا استَرَدَّ الواهِبُ"، أي: طلَبَ ردَّ الهديَّةِ الَّتي وهَبَها، "فلْيُوقَّفْ فلْيُعرَّفْ بما استَرَدَّ"، يعني: يُسأَلُ: لِمَ طلَبَ استِرْدادَ الهديَّةِ، أو يكون المعنى: فَلْيُعَرَّفْ ويوقَفْ ويَتِمَّ تَعريفُه بحُكمِ الرُّجوعِ في الهِبَةِ، وأنَّ ذلك غيرُ سائغٍ، وأنَّ هذا مِثلُ صَنيعِ الكلبِ الَّذي يَقيءُ فيَعودُ في قَيئِه "ثمَّ لْيُدفَعْ إليه ما وهَبَ"، أي: يُرَدُّ إليه ما وهبَه ويُرجَعُ له ولا يُعْطَى أكثرَ مِنه، أي: تُرَدُّ إليه بَعْدَ ذِكر السَّببِ ما لم يَمنَعْ مانعٌ مِن مَوانعِ الرُّجوعِ؛ كتلَفِ الهديَّةِ ونحوِ ذلك.

وفي الحديثِ: ذمُّ طلَبِ ردِّ الهِبَةِ أو الهديَّةِ، وهذا يَتضمَّنُ النَّهيَ عن ذلك.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (2/ 799 ) 2391- حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني أبو جعفر محمد بن علي قال: حدثني سعيد بن المسيب قال: حدثني عبد الله بن العباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مثل الذي يتصدق، ثم يرجع في صدقته، مثل الكلب يقيء، ثم يرجع فيأكل قيئه))

[صحيح البخاري] (3/ 164) 2622- حدثنا عبد الرحمن بن المبارك: حدثنا عبد الوارث: حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ليس لنا مثل السوء، الذي يعود في هبته، كالكلب يرجع في قيئه)).

[صحيح مسلم] (3/ 1240 ) 5- (1622) حدثني إبراهيم بن موسى الرازي وإسحاق بن إبراهيم.

قالا: أخبرنا عيسى بن يونس.

حدثنا الأوزاعي عن أبي جعفر محمد بن علي، عن ابن المسيب، عن ابن عباس إن النبي صلى الله عليه وسلم قال (مثل الذي يرجع في صدقته، كمثل الكلب يقئ ثم يعود في قيئه، فيأكله)

(1622)- وحدثناه أبو كريب محمد بن العلاء.

أخبرنا ابن المبارك عن الأوزاعي.

قال: سمعت محمد ابن علي بن الحسين يذكر بهذا الإسناد، نحوه

2 م- (1622) وحدثنيه حجاج بن الشاعر.

حدثنا عبد الصمد.

حدثنا حرب.

حدثنا يحيى (وهو ابن أبي كثير).

حدثني عبد الرحمن بن عمرو؛ أن محمد بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه، بهذا الإسناد، نحوه

أحاديث ذات صلة