الصَّلَواتُ الخمسُ ، والجمُعةُ إلى الجُمعةِ ، كفَّاراتٌ لما بينَهُنَّ ، ما لَم تُغشَ الكبائرُ

الدلالات الموضوعية:# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# استغفار - أسباب المغفرة# جمعة - فضل الجمعة# استغفار - مكفرات الذنوب# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها
المصدر: صحيح الترمذي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (233)، والترمذي (214) واللفظ له، وأحمد (10290)

الشرح والتوضيح

الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 233 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] خُلِقَ الإنسانُ ضَعيفًا، يُخطِئُ ويُذنِبُ، ويَغلِبُه الشَّيطانُ والنَّفسُ، وقد جعَلَ اللهُ تَعالَى له أُمورًا تُكفِّرُ السَّيِّئاتِ إذا اجتَنبَ الكَبائرَ، ومنها أداءُ العِباداتِ بشُروطِها.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ أداءَ الصَّلواتِ الخَمسِ المَفروضاتِ في كلِّ يومٍ، وأداءَ صَلاةِ الجُمعةِ إلى الجُمعةِ التي تَليها، وصيامَ رَمضانَ إلى رمَضانَ الذي يَليهِ، أنَّ أداءَ كلِّ هذه العِباداتِ بشُروطِها وأركانِها يَكونُ مُكفِّراتٍ لصَغائرِ الذُّنوبِ والآثامِ، أمَّا الكَبائرُ ففي تَكفيرِها شَأنٌ آخَرُ، ألَا وهو التَّوبةُ، والكَبائرُ المقصودُ بها الذُّنوبُ العَظيمةُ، وهي كلُّ ذَنبٍ أُطلِقَ عليه -في القُرآنِ، أوِ السُّنَّةِ الصَّحيحةِ، أوِ الإجماعِ- أنَّه كَبيرةٌ، أو أنَّه ذنبٌ عَظيمٌ، أو أُخبِرَ فيه بشِدَّةِ العِقابِ، أو كانَ فيه حَدٌّ، أو شُدِّدَ النَّكيرُ على فاعِلِه، أو ورَدَ فيه لَعنُ فاعِلِه.

وفي الحَديثِ: بَيانٌ لسَعةِ رحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وتَفضُّله بالمَغفِرةِ وإعطاءِ الأجرِ العَظيمِ على العَملِ القَليلِ.

وفيه: بيانُ فضلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ في تَكفيرِ الذُّنوبِ.

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 209 ) ((15- (233) حدثني نصر بن علي الجهضمي.

أخبرنا عبد الأعلى.

حدثنا هشام عن محمد، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الصلوات الخمس.

والجمعة إلى الجمعة.

كفارات لما بينهن))

[سنن الترمذي] (1/ 418) 214- حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارات لما بينهن، ما لم تغش الكبائر))، وفي الباب عن جابر، وأنس، وحنظلة الأسيدي،: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح))

[مسند أحمد - قرطبة] (2/ 484) 10290- [حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرحمن عن زهير عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة ] وبإسناده عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: ان الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهما ما لم تغش الكبائر

أحاديث ذات صلة