استعيذوا باللهِ من عذابِ جهنمَ واستعيذوا باللهِ من عذابِ القبرِ استعيذوا باللهِ من فتنةِ المسيح الدجالِ واستعيذوا باللهِ من فتنةِ المحيا والمماتِ

الدلالات الموضوعية:# استعاذة - الاستعاذة من فتنة الدجال# استعاذة - ما يؤمر به من التعوذ# استعاذة - التعوذ
المصدر: سنن الترمذي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الترمذي
الحكم:حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3604) واللفظ له، والنسائي (5511)، وأحمد (9376)

الشرح والتوضيح

أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُعَلِّمُهُمْ هذا الدُّعَاءَ كما يُعَلِّمُهُمُ السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ يقولُ قُولوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَأَعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 590 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري حرَصَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على تعليمِ أمَّتِه، وأنْ يُبيِّن لهم كلَّ شَيءٍ حتَّى صفةَ الدُّعاءِ وما يُستعاذُ منه؛ فيعظمُ خوفُهم مِنَ اللهِ وافتقارُهم إلِيه، ومِنْ هذا ما ذكرَهُ ابنُ عبَّاسٍ في هذا الحديثِ: أنَّ الرسولَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كانَ يُعلِّمُهم هذا الدُّعاءَ فيقولُ لهم قولوا: (اللَّهمَّ إنَّا نعوذُ بِكَ مِن عذابِ جهنَّمَ)، أي: نعتصِمُ ونستجيرُ بك مِنْ عذابِ جهنَّمَ، وهنا إشارةٌ إلى وجودِها، وفيه الرَّدُّ على مَنْ يُنكرُها، وقُدِّمَتْ لشدَّةِ أمرِها؛ ولأنَّ عذابَها فوقَ كلِّ عذابٍ، و(أعوذُ بِكَ من عذابِ القبرِ)، أي: مِن عُقوبتِه وما يقعُ فيه منَ العذابِ، وفيه إشارةٌ إلى الرَّدِّ على مَنْ يُنكرُ وجودَه، و(أعوذُ بِكَ مِن فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ)، أي: أعوذُ بكَ مِن تصديقِه في زعْمِه، أو أنْ أقعَ تحتَ غوايتِه، وهذا تأكيدٌ على أنَّ وعْدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بخروجِه كائنٌ، ولأنَّ السَّاعةَ لَمَّا كانَ وقتُها غيرَ معلومٍ وهي تأتي بَغتةً، وكانَ مِنْ أشراطِها خروجُ الدَّجَّالِ أُمِرْنا بالتَّعوُّذِ مِن فتنَتِه؛ لأنَّها عظيمةٌ لِمَن أدركَها ولمْ يعصِمْه اللهُ تعالى منها، و(أعوذُ بِكَ مِن فتنةِ المحيا والمماتِ)، وفِتنُ المحيا كثيرةٌ، كالفِتنةِ في الدِّينِ والمالِ والأهْلِ، وما يَتعرَّضُ لَه الإنسانُ في الدُّنيا، وفتنُ المماتِ أكثرُ وأعظمُ، كمَنْ يُفتتَنُ في دِينِه عندَ الموتِ، أو في القبرِ، أو سوءِ الخاتمةِ، أو غيرِ ذلك من أمورِ الآخرةِ، نسألُ اللهَ العافيةَ، وقولُه: كما يُعلِّمُهم السُّورةَ مِن القرآنِ، وهو تأكيدٌ على هذا الدُّعاءِ، والحثِّ الشَّديدِ عليه، وشدَّةِ حاجتِهم لَهُ..

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (5/ 554) :

‌3604 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: استعيذوا بالله من عذاب جهنم، واستعيذوا بالله من عذاب القبر، استعيذوا بالله من فتنة المسيح الدجال، واستعيذوا بالله من فتنة المحيا والممات.

هذا حديث صحيح.

[سنن النسائي] (8/ 276) :

‌5511 - أخبرنا أبو داود قال: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا أبو عوانة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن أبي علقمة، حدثني أبو هريرة من فيه إلى في قال: وقال يعني النبي صلى الله عليه وسلم: استعيذوا بالله من خمس: من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال.

مسند أحمد - قرطبة (2/ 416) 9376 - [[حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان وبهز قالا ثنا أبو عوانة عن يعلي بن عطاء عن أبي علقمة الأنصاري قال حدثني أبو هريرة]] وقال : استعيذوا بالله من خمس من عذاب جهنم وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال .

أحاديث ذات صلة