عن عمتِه أُنَيسَةَ - وكانتْ قد حجَّتْ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - قالتْ : كان رجالُنا يُجَمِّعونَ مع عُمرَ - رضي اللهُ عنه - ثم يَرجِعونَ وأرديتُهم على رؤوسِهم ، يتبعونَ فيءَ الحيطانِ ، ثم يَقيلونَ بعدَها

الدلالات الموضوعية:# جمعة - القائلة بعد الجمعة# جمعة - وقت الجمعة
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: خبيب بن عبدالرحمن
المحدث: البوصيري
الحكم:سنده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسدد في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) (701) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: كُنَّا نُبَكِّرُ بالجُمُعَةِ ونَقِيلُ بَعْدَ الجُمُعَةِ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 905 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه ابن ماجه (1102)، وأحمد (13489)، وابن خزيمة (1877) جميعهم باختلاف يسير.

خَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ النبيِّ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد علَّمَ أُمَّتَه كلَّ ما يَتَعلَّقُ بأُمورِ الدِّينِ، ومنها الصَّلاةُ وأوقاتُها وهَيئاتُها، وصَلاةُ الجُمعةِ خاصَّةً لها مَكانةٌ وأهمِّيَّةٌ في الشَّرعِ.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه أنَّهم كانوا على عَهْدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُبكِّرون بالجُمعةِ فيُصَلُّونها في أوَّلِ وَقتِها، فكانوا يَقِيلون بعْدَ صلاةِ الجُمُعةِ، وهذا بخِلافِ ما جَرَتْ به عادتُهم في صَلاةِ الظُّهرِ في الحَرِّ؛ فإنَّهم كانوا يَقِيلون ثُمَّ يُصَلُّون؛ لمَشروعيَّةِ الإبرادِ، وهو تَأخيرُ وَقتِ صَلاةِ الظُّهرِ حتى يَنكسِرَ حرُّ الشَّمسِ، والقَيْلولةُ هي الاستِراحةُ نِصفَ النَّهارِ، وإنْ لم يَكُنْ معها نَومٌ.

الأصول والأحكام

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (4/ 683) :

701 - حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني خبيب بن عبد الرحمن عن عمته أنيسة رضي الله عنها وكانت قد حجت مع النبي صلى الله عليه وسلم قالت " كان رجالنا يجمعون مع عمر رضي الله عنه ثم يرجعون وأرديتهم على رؤوسهم يتبعون فيء الحيطان يقيلون بعدها "

إسناده صحيح

أحاديث ذات صلة