عن عائِشَةَ أنَّها كانت تُسلِّمُ في الصَّلاةِ تسليمةً واحدةً قِبَلَ وَجهِها السَّلامُ عليكم.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - التسليم وكيفياته وما يتعلق به
المصدر: تخريج المحلى
الراوي: عروة بن الزبير
المحدث: أحمد شاكر
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (3028)، واللفظ له، وابن خزيمة (730)، باختلاف يسير، والعقيلي في ((الضعفاء)) (3/ 272)، بلفظ : "‌أنها ‌كانت ‌تسلم ‌تسليمة ‌واحدة"

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُسلِّمُ في الصَّلاةِ تَسليمةً واحدةً تِلقاءَ وجهِهِ ، ثمَّ يميلُ إلى الشِّقِّ الأيمنِ شيئًا الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 296 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (296) واللفظ له، وابن خزيمة (1/360)، والحاكم (1/354) باختلاف يسير.

الصَّلاةُ عِبادةٌ توقيفيَّةٌ علَّمَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لأصحابِه بالفعلِ وبالقَولِ، وقد نقَلوا لنا صِفةَ هذه الصَّلاةِ مِن الإحرامِ إلى التَّسليمِ، وفي هذا الحَديثِ تُخبرُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يُسلِّمُ في الصَّلاةِ تسليمةً واحدةً"، أي: ينصرِفُ مِن صلاتِه بتسليمةٍ واحدةٍ، وصِفتُه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في تسليمِه هذا: "تِلقاءَ وجهِه"، أي: لا يلتفتُ يمينًا ولا شِمالًا عندَ البَدْءِ في التَّسليمِ، "ثمَّ يَمِيلُ إلى الشِّقِّ الأيمَنِ شيئًا"، أي: ثمَّ وهو في نهايةِ التَّسليمةِ يَمِيلُ بها إلى الجانبِ الأيمَنِ.

وقد احتجَّ بهذا الحديثُ مَن رأَى أنَّ التَّسليمَ في آخِرِ الصَّلاةِ يَكونُ مرَّةً واحدةً، ولكنَّ الواردَ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في عُمومِ أحوالِه أنَّه كان يُسلِّمُ تَسليمتين يُنْهي بهِما الصَّلاةَ، ومن ذلك ما أَخرَجَه الإمامُ أحمدُ وغيرُه عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم "كان يُسلِّمُ عن يَمينِه وعن شِمالِه: السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ، حتَّى يُرى بياضُ خدِّه"؛ فقيل: تُحمَلُ رِوايةُ التَّسليمةِ الواحدةِ على أنَّه كان يُسمِعُهم التَّسليمةَ الواحدةَ، أو أنَّ الأحاديثَ الَّتي فيها التَّسليمتان تتضمَّنُ زِيادةً على تلك الأحاديثِ، والزِّيادةُ مِن الثِّقاتِ مَقبولةٌ، أو يُقالُ: يَجوزُ أن يكونَ النَّبيُّ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ فعَل الأمْرَين؛ لِيُبيِّنَ الواجبَ والمسنونَ.

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (4/ 70 ت التركي) :

3028 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنى أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفى، حدثنا حمزة بن محمد بن عيسى، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها أنها ‌كانت ‌تسلم ‌فى ‌الصلاة ‌تسليمة ‌واحدة ‌قبل ‌وجهها: السلام عليكم.

قال أبو عبد الله: تابعه وهيب ويحيى بن سعيد عن عبيد الله عن القاسم.

وقال الدراوردى: عن عبيد الله عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه.

قال الشيخ: والعدد أولى بالحفظ من الواحد.

[صحيح ابن خزيمة ط ٣] (1/ 382) :

730 - أنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا محمد بن يحيى، نا معلى بن أسد العمي، حدثنا وهيب، عن عبيد الله بن عمر، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها: أنها كانت ‌تسلم ‌تسليمة ‌واحدة ‌قبالة ‌وجهها: السلام عليكم

[الضعفاء الكبير للعقيلي] (3/ 272) :

حدثنا جعفر قال: حدثنا الوليد بن عتبة قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا زهير بن محمد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، ‌أنها ‌كانت ‌تسلم ‌تسليمة ‌واحدة.

أحاديث ذات صلة