بَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ وعمرُ وأبو عُبَيدةَ بنُ الجرَّاحِ في نفرٍ من أصحابِه إذ أُتِي بقَدَحٍ فيه شرابٌ فناوله رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا عُبَيدةَ فقال أبو عُبَيدةَ أنت أولى به يا نبيَّ اللهِ قال خُذْ فأخَذ أبو عُبَيدةَ القَدَحَ قال له قبلَ أن يشرَبَ خُذْ يا نبيَّ اللهِ فقال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اشرَبْ فإنَّ البركةَ مع أكابرِنا فمَن لم يرحَمْ صغيرَنا ويُجِلَّ كبيرَنا فليس منَّا
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (356)، وابن أبي الدنيا في ((النفقة على العيال)) (187) مختصراً، والطبراني (8/271) (7895) واللفظ له
جاء شيخٌ يريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأبطأَ القومُ عنهُ أن يوسِّعوا له فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليسَ منَّا مَن لم يَرحَم صغيرَنا ولم يوقِّر كَبيرَنا الراوي : أنس بن مالك المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 1919 خلاصة حكم المحدث : [فيه] زربي له أحاديث مناكير عن أنس بن مالك وغيره التخريج : أخرجه أبو يعلى (4241) باختلاف يسير، والحارث في ((المسند)) (798)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/84) مختصرا.
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص130) 356- حدثنا محمود قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من لم يرحم صغيرنا، ويجل كبيرنا، فليس منا)).
[النفقة على العيال لابن أبي الدنيا] (1/ 349) 187- حدثني زياد بن أيوب، حدثنا ابن هارون، أخبرنا الوليد بن جميل، عن القاسم، عن أبي أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا فليس منا)).
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (8/ 271) 7895- حدثنا أحمد بن الحسين بن نصر الحذاء البغدادي، حدثنا إسماعيل بن عبيد بن أبي كريمة، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن أبي عبد الملك، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر، وأبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنهم في نفر من أصحابه إذ أتي بقدح فيه شراب، فناوله رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة، فقال أبو عبيدة: أنت أولى به يا نبي الله.
قال: خذ فأخذ أبو عبيدة القدح، ثم قال له قبل أن: يشرب خذ يا نبي الله، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: اشرب، فإن البركة في أكابرنا، فمن لم يرحم صغيرنا، ويجل كبيرنا فليس منا.