أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ.

فقال: أنتم أهلُ بَدْوِنا، ونحن أهلُ حَضَرِكم.

الدلالات الموضوعية:# جهاد - ما جاء في الهجرة وسكنى البدو# جهاد - هجرة الباد# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - سلمة بن الأكوع# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: سلمة بن الأكوع
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (16554)

الشرح والتوضيح

كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَسَنَ الخُلُقِ مَعَ أصحابِه، ويَتَلَطَّفُ مَعَهُم ويُمازِحُهُم، وكانوا إذا قَصَدوه وجاؤوا إليه يتلقَّاهم بالكَلِماتِ الطَّيِّبةِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ سَلَمةُ بنُ الأكوعِ رَضيَ اللهُ عنه أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أي: أرادَ أن يُحادِثَ رَسولَ اللهِ، فبادَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال له: أنتُم أهلُ بَدونا، أي: سُكَّانُ ضَواحي المَدينةِ، ونَحنُ أهلُ حَضَرِكُم، أي: نَحنُ سُكَّانُ داخِلِ المَدينةِ.

والمَعنى، واللهُ أعلَمُ: أنَّكُم لَستُم مِنَ الأعرابِ، وهُم سُكَّانُ الباديةِ البَعيدةِ خارِجَ المَدينةِ الجُفاةُ القُلوبِ الغِلاظُ الطِّباعِ.وفي الحَديثِ ما كانَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن حُسنِ خُلُقِه ومُعامَلَتِه لأصحابِهِ.وفيه مَنقَبةٌ لسَلَمةَ بنِ الأكوعِ رَضيَ اللهُ عنهُ [32] ينظر: الفتح الرباني (15/166) (22/260) ، مجمع الزوائد (5/254) ، حاشية السندي على مسند أحمد (3/264) .

أحاديث ذات صلة