رأيْتُ ابنَ أبي أوفى بزقَ دمًا وهو يُصَلِّي ثُمَّ مضى في صلاتِهِ
أخرجه ابن أبي شيبة (1344) بلفظه ، وعبد الرزاق (571) ، وابن المنذر في ((الأوسط)) (63) بنحوه ، والسري بن يحيى في ((أحاديث السري بن يحيى)) (ص 154) بمعناه .أخرجه ابن أبي شيبة (1344) بلفظه ، وعبد الرزاق (571) ، وابن المنذر في ((الأوسط)) (63) بنحوه ، والسري بن يحيى في ((أحاديث السري بن يحيى)) (ص 154) بمعناه .
فرَضَ اللهُ الصَّلاةَ وشَرَعَ لها الطَّهارةَ قَبلَها حَتَّى يَقدَمَ المُصَلِّي وهو طاهِرٌ، فيَتَوضَّأُ وُضوءًا كامِلًا فيَأتي بفَرائِضِه وسُنَنِه، ويَجتَنِبُ نَواقِضَه، ومَتى ارتَكَبَ المُتَوضِّئُ ناقِضًا مِن نَواقِضِ الوُضوءِ فقدِ انتَقَضَ وُضوءُه، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَواقِضَ الوُضوءِ، ومِن ذلك ما خَرَجَ مِنَ السَّبيلَينِ، ولَكِنِ اختَلَفَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهُم فيما خَرَجَ مِن غَيرِ السَّبيلَينِ كَخُروجِ الدَّمِ، هَل يَنقُضُ الوُضوءَ أم لا؟ فكانَ بَعضُ الصَّحابةِ يَرى أنَّ خُروجَ الدَّمِ مِنَ المُصَلِّي لا يَنقُضُ الوُضوءَ، وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ عَطاءُ بنُ السَّائِبِ أحَدُ التَّابِعينَ أنَّه رَأى عَبدَ اللهِ بنَ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنه بَزَقَ، أي: تَفَلَ وبَصَقَ دَمًا وهو يُصَلِّي، أي: أثناءَ صَلاتِه، ثُمَّ مَضى في صَلاتِهِ، أي: استَمَرَّ فيها ولَم يَقطَعْها.
والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.وفي الحَديثِ أنَّ خُروجَ الدَّمِ لا يَنقُضُ الوُضوءَ [14] ينظر: فتح الباري (1/281 -282 ) ، التوضيح لشرح الجامع الصحيح (4/ 266- 268)، عمدة القاري (3/52)، المصباح المنير (1/ 48 ).
.
مصنف ابن أبي شيبة (2/ 266 ت الشثري) :
1344 - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن عطاء بن السائب قال: رأيت ابن أبي أوفى بزق (دمًا) وهو يصلى، ثم مضى في صلاته
مصنف عبد الرزاق (1/ 148 ت الأعظمي) :
571 - عبد الرزاق، عن الثوري، وابن عيينة، عن عطاء بن السائب قال: رأيت عبد الله بن أبي أوفى، بصق دما، ثم صلى ولم يتوضأ
[الأوسط لابن المنذر] (1/ 277) :
63 - حدثنا علي بن الحسن، نا يعلي بن عبيد، نا سفيان، عن عطاء بن السائب قال: رأيت عبد الله بن أبي أوفى بزق دمًا ثم قام فصلى.
من أحاديث سفيان الثوري - رواية السري بن يحيى - جوامع الكلم (ص154 بترقيم الشاملة آليا) :
153 - حدثنا يعلى، وأبو نعيم، وقبيصة، قالوا: حدثنا سفيان، عن عطاء ، قال: رأيت عبد الله بن أبي أوفى بزق دما ثم لم يتوضأ.
قال أبو نعيم في حديثه: وذاك بعدما ذهب بصره