- أنَّ عمرَ نسيَ القِراءةَ في المغرِبِ، فأعادَ الصَّلاةَ

الدلالات الموضوعية:# سهو - السهو في الفرض والتطوع# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - نسيان القراءة# سهو - من سهى عن القراءة
المصدر: الاستذكار
الراوي: همام بن الحارث
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:متصل صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد في ((مسائله-رواية صالح)) (750)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (2365)، وابن نصر في ((تعظيم قدر الصلاة)) (1036) بنحوه.

الشرح والتوضيح

الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفَتَها وأحكامَها، وعَلَّمَها للصَّحابةِ رَضيَ اللهُ عنهُم، وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي.

ومِنَ الأحكامِ المُتَعَلِّقةِ بالصَّلاةِ القِراءةُ فيها؛ فقد كانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في صَلَواتِه كُلِّها، وأجمَعَ العُلَماءُ أنَّه لا صَلاةَ إلَّا بقِراءةٍ، وإنَّما اختَلَفوا في القدرِ المُجزِئِ مِنَ القِراءةِ، وفي الفاتِحةِ، وفيمَن تَرَكَ القِراءةَ ناسيًا أو عامِدًا هَل يُعيدُ صَلاتَه أم لا؟ وفي هذا الحَديثِ أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه نَسيَ القِراءةَ في صَلاةِ المَغرِبِ، فأعادَ الصَّلاةَ، أي: صَلَّى مَرَّةً أُخرى، ولَم يَرَ أنَّ صَلاتَه تلك تُجزِئُه لكَونِه نَسيَ القِراءةَ في الصَّلاةِ، والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.وفي الحَديثِ إعادةُ صَلاةِ مَن نَسيَ القِراءةَ في الصَّلاةِ.وفيه أنَّ أركانَ الصَّلاةِ لا تَسقُطُ بالنِّسيانِ [3] ينظر: شرح معاني الآثار (1/411) ، نخب الأفكار (4/8) ، الاستذكار (1/427) ، شرح الزرقاني على الموطأ (1/306) .

.

الأصول والأحكام

مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح (2/ 190) 750 - حدثنا صالح قال حدثني أبي قال حدثنا أبو معاوية قال حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن همام أن عمر صلى المغرب فلم يقرأ فلما انصرف قالوا يا أمير المؤمنين إنك لم تقرأ قال إني حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعير جهزتها من المدينة حتى دخلت الشام ثم أعاد وأعاد القراءة

شرح معاني الآثار (1/ 411) 2365 - أن محمد بن النعمان حدثنا قال: ثنا يحيى بن يحيى , قال: ثنا أبو معاوية , قال: ثنا الأعمش , عن إبراهيم , عن همام بن الحارث: أن عمر رضي الله عنه نسي القراءة في صلاة المغرب , فأعاد بهم الصلاة فلما أعاد بهم عمر رضي الله عنه الصلاة لتركه القراءة، وفي فساد الصلاة بترك القراءة اختلاف، كان إذا صلى بهم جنبا أحرى أن يعيد بهم الصلاة.

فإن قال قائل: فقد روي عن عمر خلاف ذلك

تعظيم قدر الصلاة لمحمد بن نصر المروزي (2/ 958) 1036 - حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا أبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن همام، عن عمر ، رضي الله عنه أنه صلى المغرب فلم يقرأ فلما انصرف قيل له، قال: إذ حدثت نفسي وأنا في الصلاة بعيرا جهزتها من المدينة فلم أزل أنزلها حتى دخلت الشام فأعاد الصلاة، وأعاد القراءة " قال أبو عبد الله: وكانوا لا يؤخرون الصلاة حتى يخرجوا من وقت أصحاب العذر كله، ألا ترى إلى حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: ستكون عليكم أمراء يميتون الصلاة يخنقونها إلى شرق الموتى، وشرق الموتى إلى غروب الشمس

أحاديث ذات صلة