- عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ : إذا قَرأَ أحدُكُم شَيئًا مِنَ القرآنِ فلم يَدرِ ما تَفسيرُهُ فليلتَمِسْهُ في الشِّعرِ، فإنَّهُ ديوانُ العربِ

الدلالات الموضوعية:# علم - الحث على طلب العلم# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# شعر - مدح الشعر
المصدر: السنن الكبرى للبيهقي
الراوي: عكرمة مولى ابن عباس
المحدث: البيهقي
الحكم:الصحيح موقوف

بيانات التخريج:

أخرجه الحاكم (3845) بنحوه مطولا، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (942) بنحوه

الشرح والتوضيح

نَزَلَ القُرآنُ الكَريمُ بلُغةِ العَرَبِ حَتَّى يَفهَمَه النَّاسُ، فيَتَدَبَّروا آياتِه ويَتَفَهَّموا مَعانيَه، ولُغةُ العَرَبِ لُغةٌ واسِعةٌ؛ ولِهذا كانَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهُم إذا أشكَلَ عليهِم مَعنًى مِن كَلِماتِ القُرآنِ رَجَعوا إلى لُغةِ العَرَبِ المُدَوَّنةِ في أشعارِ العَرَبِ، وفي هذا الحَديثِ يَقولُ عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما: إذا قَرَأ أحَدُكُم شَيئًا مِنَ القُرآنِ فلَم يَدرِ ما تَفسيرُه، أي: لَم يَعرِفْ ما مَعنى الكَلِماتِ التي قَرَأها، فليَلتَمِسْه في الشِّعرِ، أي: فليَبحَثْ عليها ويَنظُرْها في أشعارِ العَرَبِ، فإنَّ الشِّعرَ ديوانُ العَرَبِ، أي: أنَّ الشِّعرَ بمَنزِلةِ الكِتابِ الذي جَمَعَ مَعانيَ ألفاظِ العَرَبِ ودَوَّنَ العَرَبُ ألفاظَهُم في هذا الكِتابِ، والقُرآنُ نَزَلَ بلُغةِ العَرَبِ ففي لُغَتِهِم تَفسيرٌ لمَعاني الكَلِماتِ الغَريبةِ التي في القُرآنِ وبَيانٌ لها.وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ البَحثِ عَن مَعاني كَلِماتِ القُرآنِ في أشعارِ العَرَبِ وبَيانِ ما المُرادُ مِنها.وفيه مَشروعيَّةُ الِاستِدلالِ بأشعارِ العَرَبِ [2] ينظر: السنن الكبرى للبيهقي (10/407) ، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/198) ، الإتقان في علوم القرآن (2/67) .

.

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (21/ 202) 21164 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد ابن أبى عمرو قالا:

حدثنا أبو العباس، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا وكيع، عن أسامة بن

زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: إذا قرأ أحدكم شيئا من القرآن فلم يدر

ما تفسيره فليلتمسه فى الشعر؛ فإنه ديوان العرب .

هذا هو الصحيح موقوف

المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 542) 3845 - حدثنا أبو زكريا العنبري، ثنا الحسين بن محمد القباني، ثنا سعيد بن يحيى الأموي، ثنا عبد الله بن المبارك، أنبأ أسامة بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهم ، أنه سئل عن قوله عز وجل: {يوم يكشف عن ساق} [[القلم: 42]] قال: إذا خفي عليكم شيء من القرآن فابتغوه في الشعر، فإنه ديوان العرب أما سمعتم قول الشاعر:

اصبر عناق إنه شر باق ...

قد سن قومك ضرب الأعناق

وقامت الحرب بنا عن ساق

قال ابن عباس: هذا يوم كرب وشدة" هذا حديث صحيح الإسناد وهو أولى من حديث روي عن ابن مسعود بإسناد صحيح لم أستجز روايته في هذا الموضع

تهذيب الآثار مسند عمر (2/ 637) 942 - حدثني أبو غسان اليحمدي مالك بن الخليل، حدثنا يعقوب الحضرمي، حدثنا زياد، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أنه قال: الشعر ديوان العرب، هو أول علم العرب، عليكم شعر الجاهلية وشعر الحجاز

أحاديث ذات صلة