أنَّ أنسَ بنَ مالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ كانَ إذا خَتمَ القرآنَ جَمعَ أَهلَهُ وولدَه ودعا لَهم ولفظُ الطبرانيِّ : وأهلَ بيتِهِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - ما جاء في فضل ختم القرآن والدعاء عند الختم# قرآن - الدعاء عند ختم القرآن
المصدر: نتائج الأفكار
الراوي: ثابت البناني
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:موقوف صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (1/ 242) (674)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (83) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

حثَّ اللهُ تَعالى عِبادَه على الإكثارِ مِن قِراءةِ القُرآنِ وبَيَّنَ لَهُم ما فيه مِنَ الأجرِ العَظيمِ، فقال سُبحانَه: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ * لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 29، 30] .

وكانَ مِن عادةِ السَّلَفِ أنَّهُم كانوا إذا خَتَموا القُرآنَ جَمَعوا أهلَهُم وأحبابَهُم ثُمَّ يَدعونَ عِندَ الخَتمِ رَجاءَ البَرَكةِ واستِجابةِ الدُّعاءِ في ذلك الوقتِ، وفي هذا الحَديثِ أنَّ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه كانَ إذا خَتَمَ القُرآنَ، أي: انتَهى مِن قِراءَتِه كامِلًا جَمَعَ أهلَه وولَدَه، ودَعا لَهُم، أي: رَجاءَ بَرَكةِ استِجابةِ الدُّعاءِ في ذلك الوقتِ، ولَفظُ الطَّبَرانيِّ: وأهلَ بَيتِه، أي: جَمَعَ أهلَ بَيتِه مِن نِسائِه وغَيرِهِم.وفي الحَديثِ فضلُ خَتمِ القُرآنِ.وفيه مَشروعيَّةُ الِاجتِماعِ عِندَ خَتمِ القُرآنِ.وفيه مَشروعيَّةُ الدُّعاءِ عِندَ خَتمِ القُرآنِ [12] ينظر: فضائل القرآن لابن الضريس (ص 53 )، مصنف ابن أبي شيبة (6/ 128 )، فضائل القرآن للفريابي (ص : 18 7)، المعجم الكبير (1/242) .

.

أحاديث ذات صلة