عَن أبي جُحيفةَ قالَ أَتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في نفَرٍ من بني عامرِ بنِ صَعصَعةَ بالأبطَحِ فقالَ أنتُم منِّي
أخرجه ابن حبان (7293)، وابن أبي شيبة (33156) باختلاف يسير، وأبو يعلى (894) باختلاف يسير مطولًا.
لَمَّا فتَحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ في السَّنةِ الثَّامِنةِ للهِجرةِ، ودَخَلَ النَّاسُ في دينِ اللهِ أفواجًا، أقبَلَت وفودُ قَبائِلِ العَرَبِ إلى المَدينةِ سَنةَ تِسعٍ مِنَ الهِجرةِ، وسُمِّيَ ذلك العامُ بعامِ الوُفودِ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَقبِلُهُم ويُكرِمُهُم بالعَطايا ويُحسِنُ إلَيهِم ويَدعو لَهُم، وكانَ مِن ضِمنِ تلك القَبائِلِ قَبيلةُ بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ، ففي هذا الحَديثِ يَقولُ أبو جُحَيفةَ، واسمُه وهبُ بنُ عَبدِ اللهِ السُّوائيُّ رَضيَ اللهُ عنهُ: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَفَرٍ، أي: جَماعةٍ مِنَ الرِّجالِ ما بَينَ الثَّلاثةِ إلى العَشَرةِ، مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ بالأبطَحِ، أي: أبطَحِ مَكَّةَ، وهو مَسيلُ واديها، فقال لَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنتُم مِنِّي، أي: أثنى عليهِم بهذا الثَّناءِ الطَّيِّبِ فجَعَلَهُم مِنه كالشَّيءِ الواحِدِ؛ تَأليفًا لَهُم وإكرامًا.وفي الحَديثِ بَيانُ قُدومِ نَفَرٍ مِن بَني عامِرِ بنِ صَعصَعةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.وفيه بَيانُ حُسنِ خُلُقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَعَ الوُفودِ وثَنائِه عليهِم [6] ينظر: سبل الهدى والرشاد (7/373) ، المعجم الكبير (22/106) ، النهاية (1/ 134 ).
.
محجة القرب إلى محبة العرب للعراقي (ص: 376) 243- أخبرني محمد بن محمد بن إبراهيم الإسكندري قال: أخبرنا منصور بن علي الطبري، أخبرنا زاهر بن طاهر ح وأخبرني عاليا محمد بن إبراهيم الخزرجي إجازة معينة عن علي بن البخاري، أخبرنا أبو روح الهروي، أخبرنا تميم بن أبي سعيد، قال هو وزاهر: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الجنزروذي، أخبرنا أبو عمرو بن حمدان، أخبرنا أبو يعلى أخبرنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن نمير عن حجاج، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر بن صعصعة بالأبطح، فقال: ((أنتم مني)))).
هذا حديث حسن، أخرجه أبو يعلى، هكذا في مسنده، والطبراني بلفظ: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم بالأبطح وهو في قبة له حمراء، فقال: ((من أنتم))))؟ فقلنا: بنو عامر، فقال: ((مرحبا-وفي رواية له: مرحبا بكم- أنتم مني)))) وزاد في رواية: ((وأنا منكم)))).
والحجاج هو ابن أرطأة، مختلف فيه.
صحيح ابن حبان (16/ 282) 7293 - أخبرنا محمد بن عمر بن يوسف، حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا وكيع، حدثنا مسعر بن كدام، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه ، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا ورجلان من بني عامر، فقال: من أنتم؟ فقلنا: من بني عامر، فقال صلى الله عليه وسلم: مرحبا بكم أنتم مني
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (17/ 340) 33156- حدثنا عباد بن العوام ، عن حجاج ، عن عون بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، قال : أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح في قبة له حمراء ، فقال : من أنتم قلنا : بنو عامر ، قال : مرحبا أنتم مني.
مسند أبي يعلى الموصلي (2/ 191) 894 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا عبد الله بن نمير، عن حجاج، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من بني عامر بن صعصعة بالأبطح، فقال: مرحبا، أنتم مني، فلما حضرت الصلاة خرج بلال فأذن، وجعل أصبعيه في أذنيه، وجعل يستدير في أذانه، فلما أقام غرز النبي صلى الله عليه وسلم عنزة فصلى إليها