- قال عُمرُ بنُ الخطَّابِ السُّنَّةُ ما سنَّه اللهُ ورسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا تجعَلوا خطأَ الرأيِ سُنَّةً للأُمَّةِ

الدلالات الموضوعية:# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بالكتاب والسنة# اعتصام بالسنة - ذم الرأي وتكلف القياس# اعتصام بالسنة - الأمر بالتمسك بها# اعتصام بالسنة - اتباع النبي في كل شيء# اعتصام بالسنة - لزوم السنة
المصدر: أعلام الموقعين
الراوي: عبدالله بن أبي جعفر
المحدث: ابن القيم
الحكم:إسناده في غاية الصحة

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عبد البر في ((جامع بيان العلم وفضله)) (2014)، وابن وهب كما في ((الاعتصام للشاطبي)) (1/ 135) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

جاءَتِ النُّصوصُ الشَّرعيَّةُ مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ والآثارِ عَنِ الصَّحابةِ بالأمرِ بلُزومِ السُّنَّةِ والتَّمَسُّكِ بها والتَّحذيرِ مِنَ البِدَعِ والمُحدَثاتِ والآراءِ المَذمومةِ التي ليس لَها مُستَنَدٌ مِنَ الكِتابِ والسُّنَّةِ، ومِن ذلك قَولُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنهُ: السُّنَّةُ ما سَنَّه اللهُ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: أنَّ الشَّرعَ والدِّينَ والطَّريقَ المُستَقيمَ هو ما جاءَ عَنِ اللهِ في كِتابِه وعَن رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سُنَّتِه، لا تَجعَلوا خَطَأَ الرَّأيِ سُنَّةً للأُمَّةِ، أيِ: احذَروا أن تَجعَلوا خَطَأ رَأيِ شَخصٍ مِنَ الأشخاصِ أو قَولَ عالِمٍ مِنَ العُلَماءِ أخطَأ فيه سُنَّةً للأُمَّةِ يَسيرونَ عليه ويَتَّبِعونَه، فيَكونَ تَشريعًا للأُمَّةِ بما لَم يُشَرِّعْه اللهُ ورَسولُه.وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ الشَّرعَ ما شَرَعَه اللهُ ورَسولُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.وفيه التَّحذيرُ مِن جَعلِ آراءِ العُلَماءِ المُخالِفةِ للكِتابِ والسُّنَّةِ سُنَّةً مُتَّبَعةً للأُمَّةِ.وفيه ما كانَ عليه الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهُم مِن تَحذيرِهِم مِن مُخالَفةِ الكِتابِ والسُّنَّةِ.وفيه ذَمُّ الرَّأيِ المَذمومِ [4] ينظر: الاعتصام (1/ 135 )، أعلام الموقعين (2/ 101 )، جامع بيان فضل العلم (2/ 1047 ).

.

الأصول والأحكام

جامع بيان العلم وفضله (2/ 1047) 2014 - حدثنا عبد الرحمن، ثنا علي، حدثنا أحمد، ثنا سحنون، نا ابن وهب، قال: أخبرني ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه، السنة ما سنه الله ورسوله، لا تجعلوا خطأ الرأي سنة للأمة

أحاديث ذات صلة