أنَّ عمارًا, وناسًا معه أتوهم يسألونهُ في اليومِ الذي يشَك فيه فاعتزلَهم رجلٌ, فقالَ لهُ عمارُ : تعال,فكل,فقال : إنَّي صائمٌ فقال له عمارُ : إن كنتَ تؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر، فتعال وكل

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين# صيام - الأيام المنهي عن صيامها# صيام - صيام يوم الشك# صيام - صيام يوم الغيم من شعبان# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: ربعي بن خراش
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن وله شاهد من وجه آخر

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (9595) واللفظ له، وعبد الرزاق (7318) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كنَّا عندَ عمَّارٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيهِ ، فأتىَ بشاةٍ ، فتنحَّى بعضُ القومِ ، فقالَ عمَّارٌ : من صامَ هذا اليومَ فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الراوي : عمار بن ياسر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2334 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2334) واللفظ له، والترمذي (686) باختلاف يسير، والحديث أخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم قبل حديث (1906) باختلاف يسير كان الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهُم يُعظِّمونَ أوامِرَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويَجْتنِبونَ نَواهِيَه، فإذا رَأَوا مَنْ خالَفَ أوامِرَه أو وَقَع في نواهيه أَنْكَروا عليه أَشَدَّ الإنكارِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ التَّابِعيُّ صِلَةُ بنُ زُفَرَ: "كُنَّا عِنْدَ عمَّارٍ في اليومِ الَّذي يُشَكُّ فيه"، أي: في يومِ رُؤيةِ الهلالِ، ويومُ الشَّكِّ هو يومُ الثَّلاثينَ مِن شعبانَ؛ فهو يُشَكُّ فيه، هَلْ هو مِنْ شعبانَ أو مِنْ رمَضانَ حتَّى يَتبيَّنَ الهلالُ، "فأُتِيَ بشاةٍ"، أي: أُتِي عمَّارٌ بشاةٍ من الغَنَمِ طَعامًا، "فتنحَّى بعضُ القومِ"، أي: فابْتَعَدَ بعضُ القومِ؛ لكي لا يأكُلوا؛ لأنَّهم صائمونَ، فقال عمَّارٌ: "مَنْ صام هذا اليومَ"، أي: يومَ الشَّكِّ، "فقد عَصى أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم"، أي: فَقَدْ عَصى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالَفَ أوامِرَه وهَدْيَه؛ لأنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ نَهى عن صيامِ هذا اليومِ.

وقد ثَبَتَ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قولُه: "إلَّا أنْ يَكونَ شيءٌ يَصومُه أَحَدُكُم"، أي: إنَّهُ ليس نهيًا عامًّا، بل اسْتُثْني منه مَنْ كان له عادةً كأنْ يُوافِقَ الاثنينِ أو الخميسَ الَّذي يَكونُ مِن عادةِ البَعْضِ صيامُه.

وفي الحَديثِ: النَّهيُ عن صِيامِ يومِ الشَّكِّ.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (6/ 263)

9595- حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد العمي ، عن منصور ، عن ربعي ، أن عمار بن ياسر وناسا معه أتوهم بمسلوخة مشوية في اليوم الذي يشك فيه أنه من رمضان ، أو ليس من رمضان ، فاجتمعوا واعتزلهم رجل ، فقال له عمار : تعال فكل ، قال : فإني صائم ، فقال له عمار : إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فتعال فكل.

مصنف عبد الرزاق (4/ 159 ت الأعظمي) :

7318 - عن الثوري، عن منصور، عن ‌ربعي بن حراش، عن رجل قال: كنا عند عمار بن ياسر في اليوم الذي يشك فيه في رمضان، فجيء بشاة مصلية فتنحى رجل من القوم قال: ادن قال: إني صائم، ‌وما ‌هو ‌إلا ‌صوم ‌كنت ‌أصومه، فقال: أما أنت تؤمن بالله، واليوم الآخر؟ فاطعم

أحاديث ذات صلة