كنا نُغيرُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المشركين فنُصيبُ حِداهم وأنصبتَهم فلم يُحرِّمها علينا ولم يمنعْنا منها وهم لا يَذبحون ولا يُذكُّونَ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الغارة من المسلمين على الكفار# جهاد - البيات والغارات# طهارة - الآنية# طهارة - آنية الكفار# أطعمة - الأكل في آنية الذهب وأواني المشركين
المصدر: مسند ابن عباس
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: ابن جرير الطبري
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3838)، وأحمد (14501) بنحوه، والطبري في ((تهذيب الآثار - مسند ابن عباس)) (1205) واللفظ له

الشرح والتوضيح

كنَّا نغزو معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فنُصيبُ من آنيةِ المشرِكينَ وأسقيتِهِم ، فنَستمتِعُ بِها فلا يعيبُ ذلِكَ عليهِم الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3838 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3838) واللفظ له، وأحمد (15053) في هذا الحَديثِ يُخبِر جابِرُ بنُ عبدِ الله رضِيَ اللهُ عنهما: أنَّهم كانوا يَخرُجون لِلغَزوِ مع رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيُصِيبون "مِن آنِيَةِ المُشرِكين وأَسقِيَتِهم، فنَستمتِعُ بها"، أي: نَجعَلُ الأطعمةَ في الأوانِي ونأكُل منها، ونَجعَلُ الأَشرِبَةَ في الأَسقِيَةِ ونَشرَبُ مِنها، "فلا يَعِيبُ ذلك عليهِم"، أي: فلا يَنْهَى النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن استخدامِهم إيَّاها.

قيل: وظاهرُ هذا الحديثِ يُفيدُ استخدامَ أواني المشرِكينَ مطلقًا ودون غَسْلٍ لها ولا تنظيفٍ، ولكن ثبَتَ في حديثٍ آخَرَ النَّهيُ عنها إذا وُجِدَ غيرُها من الأواني، وإذا لم يُوجَدْ إلَّا هي فتُغْسَل قبلَ الأكْلِ فيها؛ ففي صحيحِ البخاريِّ عن أبي ثَعْلبةَ الخُشَنيِّ، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا بأرضِ قومٍ أهلِ الكِتاب، نأكُلُ في آنيتِهم، وأرضِ صَيدٍ أَصيدُ بقَوسي، وأَصيدُ بكَلبي المُعلَّمِ والذي ليس مُعلَّمًا، فأخْبِرْني: ما الذي يَحِلُّ لنا مِن ذلك؟ فقال: " أمَّا ما ذَكرتَ أنَّك بأرضِ قومٍ أهلِ الكِتابِ تأكُل في آنيتِهم: فإنْ وجَدتُم غيرَ آنيتِهم فلا تَأْكُلوا فيها، وإنْ لم تَجِدوا فاغْسِلُوها ثمَّ كُلُوا فيها...، الحديث"..

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 363) 3838- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبد الأعلى، وإسماعيل، عن برد بن سنان، عن عطاء، عن جابر ، قال: ((كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فنصيب من آنية المشركين، وأسقيتهم فنستمتع بها، فلا يعيب ذلك عليهم))

[مسند أحمد] (22/ 383 ط الرسالة) ((14501- حدثنا أبو النضر، حدثنا محمد يعني ابن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله ، قال: (( كنا نصيب مع النبي صلى الله عليه وسلم في مغانمنا من المشركين الأسقية والأوعية، فنقتسمها وكلها ميتة))

[تهذيب الآثار مسند ابن عباس] (2/ 818) 1206- حدثنا عمرو بن علي الباهلي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن محمد يعني ابن راشد، عن سليمان بن موسى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله ، قال: ((كنا نصيب في مغازينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسقية، والأوكية فنقسمها، وكلها ميتة))

أحاديث ذات صلة