عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ : خرجَ رجلٌ من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلقِيَ الشَّيطانَ فاصطَرعا … الحديثَ.
وفيه : سورةُ البقَرةِ ليسَ منها آيةٌ تُقرَأ في وَسطِ بيتٍ فيه شياطينُ إلَّا تفرَّقوا، ولا تُقرَأُ في بيتٍ فيدخُلُ ذلكَ البيتَ شيطانٌ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكائد الشيطان)) (63)غير متوفر: التخريج
مكائد الشيطان (ص85) :
63 - قال ابن أبي الدنيا: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني عكرمة بن عمار، عن عاصم قال: حدثني زر قال: سمعت عبد الله يقول: خرج رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقي الشيطان فاشتجر فاصطرعا فصرعه الذي من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
فقال الشيطان: أرسلني أحدثك حديثا عجيبا يعجبك؟
قال: فأرسله، قال: فحدثني.
قال: لا.
قال: فاتخذا الثانية، فاصطرعا، فصرعه الذي من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم.
قال: أرسلني فلأحدثك حديثا يعجبك فأرسله.
قال: فحدثني؟ فقال: لا.
قال: فاتخذا الثالثة، فصرعه الذي من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، ثم جلس على صدره وأخذ بإبهامه يلوكها، فقال: أرسلني.
فقال: لا أرسلك حتى تحدثني.
قال: سورة البقرة، فإنه ليس منها آية تقرأ في وسط شياطين إلا تفرقوا، ولا تقرأ في بيت فيدخل ذلك البيت شيطان.
قالوا: يا أبا عبد الرحمن فمن ذلك الرجل؟
قال: فمن ترونه إلا عمر بن الخطاب.