تخرج عنُقٌ من النَّارِ تتكلَّمُ بلسانٍ طلْقٍ ذلْقٍ ، لها عينانٍ تُبصِرُ بهما ، ولها لسانٌ تتكلَّمُ به ؛ فتقول : إني أُمِرتُ بمن جعل مع اللهِ إلهًا آخرَ ، وبكل جبارٍ عنيدٍ ، وبمن قتل نفسًا بغير نفسٍ ، فتنطلق بهم قبل سائرِ الناسِ بخمسمئةِ عامٍ .

الدلالات الموضوعية:# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# ديات وقصاص - تحريم القتل# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الألباني
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11372)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (318) باختلاف يسير، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) (10/395) واللفظ له

الشرح والتوضيح

تَخرجُ عنقٌ منَ النَّارِ يومَ القيامةِ لَها عَينانِ تُبْصِرانِ ، وأذُنانِ تسمَعانِ ، ولِسانٌ ينطِقُ ، يقولُ : إنِّي وُكِّلتُ بثلاثةٍ : بِكُلِّ جبَّارٍ عَنيدٍ، وبِكُلِّ مَن دعا معَ اللَّهِ إلَهًا آخرَ ، وبالمصوِّرينَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2574 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2574) واللفظ له، وأحمد (8411) كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كثيرًا ما يُرغِّبُ الصَّحابةَ فيما عِندَ اللهِ مِن الخيرِ والثَّوابِ، وأيضًا يُخوِّفُهم ممَّا يُغضِبُ اللهَ عزَّ وجلَّ، ويَذكُرُ لهم النَّارَ وما فيها مِن عذابٍ أليمٍ؛ ليَجتنبِوا أسبابَ الوقوعِ فيها.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "تَخرُجُ عُنقٌ مِن النَّارِ"، أي: شيءٌ يُشبِهُ الرَّقبةَ في هَيئتِها يَخرُج مِن النَّارِ، أو تَخرُجُ قِطعةٌ مِنَ النَّارِ على هَيئةِ الرَّقبةِ الطَّويلةِ؛ وذلك "يومَ القيامةِ" يومَ الحسابِ والجَزاءِ، وتكونُ "لها"، أي: لهذا العُنقِ "عَينانِ تُبصِران، وأُذنانِ تَسمَعانِ، ولسانٌ يَنطِقُ"، أي: يَخلُقُ اللهُ لها عَينَين تَرى بهِما، وأُذنَين تَسمَعُ بهِما، ولسانًا تتَكلَّمُ وتُفصِحُ به، تقول: "إنِّي وُكِّلتُ"، أي: أمَرني اللهُ سبحانه وتعالى "بثلاثةٍ"، أي: بثلاثةِ أصنافٍ مِن النَّاسِ أدخَلَهم في جَهنَّمَ: "بكلِّ جبَّارٍ عنيدٍ"، أي: بكلِّ إنسانٍ ظالمٍ، عارفٍ بالحقِّ، ولكنَّه جحَده، وتكَبَّر وعانَد، والثَّاني: "وبكلِّ مَن دعا"، أي: عبدٍ، وأشرَك "مع اللهِ إلهًا آخَرَ"، أي: جعَل للهِ سُبحانه وتعالى نِدًّا، والثَّالثُ: "وبالمصوِّرين"، وهم النَّحَّاتون الَّذين يَصنَعون ويَنحِتون التَّماثيلَ الَّتي تُضاهي خَلْقَ اللهِ تعالى، وقيل: هم مَن يَصنَعون الأصنامَ للعِبادةِ.

وفي الحديثِ: تَهديدٌ ووعيدٌ لكلِّ مَن تَكبَّر وتجَبَّر وعانَد، ولِمَن دعَا غيرَ اللهِ تعالى، ولِمَن صَوَّرَ وضاهَى خلْقَ اللهِ سبحانَه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (3/ 40) 11372- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا معاوية بن هشام حدثنا شيبان عن فراس عن عطية عن أبي سعيد عن نبي الله صلى الله عليه وسلم انه قال: يخرج عنق من النار يتكلم يقول وكلت اليوم بثلاثة بكل جبار وبمن جعل مع الله الها آخر وبمن قتل نفسا بغير نفس فينطوي عليهم فيقذفهم في غمرات جهنم

المعجم الأوسط (1/ 103) 318- حدثنا أحمد بن رشدين قال: نا عبد الغفار بن داود أبو صالح الحراني قال: نا موسى بن أعين، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يخرج عنق من النار لها لسان تتكلم به، وعينان تبصر بهما، فيقول: إني أمرت بكل جبار عنيد، وبمن دعا مع الله إلها آخر، ومن قتل نفسا بغير حق))

أحاديث ذات صلة