كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُحَدِّثُنا عن بني إسرائيلَ حتى يُصبحَ ما يقومُ فيها إلا [ إلى ] عُظْمِ صلاةٍ .
أخرجه أحمد (19921)، والحاكم (3432)، والبزار (3596) واللفظ لهم.
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال : كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، يُحدِّثُنا عن بني إسرائيلَ ، حتَّى يُصبِحَ ، ما يقومُ إلَّا إلى عُظْمِ صلاةٍ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3663 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح تَعدَّدَ ذِكرُ بني إسرائيل في القرآنِ الكريمِ، وفي أحاديثِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ وذلك لضرْبِ الأمثالِ بهم؛ تعليمًا وإرشادًا لأمَّةِ الإسلامِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو رضيَ الله عنهما: "كانَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم يُحدِّثنا عن بَني إسرائيلَ حتى يُصبِحَ"، أي: إنَّه صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم يحدِّثُ بما كانَ مِن شأنِهم مِنَ القَصصِ والعِبرِ التي كانتْ مع أنبِيائِهم من ليلِه حتي يدخُلَ علَيهِم الصُّبحُ، ومَعنى ذلك أنَّ هذا كان في بعضِ الأحيانِ وليسَ دائِمًا وأبدًا "ما يَقومُ إلَّا إلى عُظمِ صَلاةٍ"، أي: ما يَقومُ عن حدِيثِهم هذا إلَّا مِن أجلِ صَلاةِ الفَريضةِ؛ ولعلَّ ذلك لأنَّ ذِكرَ أخبارِ المتقدِّمين فيها عِبرٌ وعِظاتٌ لِمَن بَعدَهم؛ ولأنَّ بني إسرائيل كان فيهم من الأحوالِ العجيبةِ والآثارِ الغرييةِ، التي قلَّما كانتْ في غيرِهم من الأممِ الخاليةِ والقرونِ الماضيةِ، وما لَقِي منهم أنبياؤُهم وعُلماؤُهم، وما كان فيهم مِن الجرأةِ والإقدامِ على سؤالِ أنبيائِهم والطلبِ منهم، ويَكفي ما كان منهم في زمَن موسى عليه الصَّلاةُ والسلامُ.
صحيح ابن خزيمة (2/ 292) 1342 - قال أبو بكر خبر عبد الله بن عمرو من هذا الجنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عن بني إسرائيل حتى يصبح ما يقوم فيها إلا إلى عظم صلاة ثناه بندار، ثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عمرو، ح وثنا بندار، ثنا عفان، ثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين : عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
قال أبو بكر: فالنبي صلى الله عليه وسلم قد كان يحدثهم بعد العشاء عن بني إسرائيل ليتعظوا مما قد نالهم من العقوبة في الدنيا مع ما أعد الله لهم من العقاب في الآخرة لما عصوا رسلهم، ولم يؤمنوا فجائز للمرء أن يحدث بكل ما يعلم أن السامع ينتفع به من أمر دينه بعد العشاء، إذ النبي صلى الله عليه وسلم قد كان يسمر بعد العشاء في الأمر من أمور المسلمين، مما يرجع إلى منفعتهم عاجلا وآجلا دينا ودنيا، وكان يحدث أصحابه عن بني إسرائيل لينتفعوا بحديثه، فدل فعله صلى الله عليه وسلم على أن كراهة الحديث بعد العشاء بما لا منفعة فيه دينا، ولا دنيا، ويخطر ببالي أن كراهته صلى الله عليه وسلم الاشتغال بالسمر؛ لأن ذلك يثبط عن قيام الليل؛ لأنه إذا اشتغل أول الليل بالسمر ثقل عليه النوم آخر الليل، فلم يستيقظ، وإن استيقظ لم ينشط للقيام
[مسند أحمد] (33/ 149) 19921 - حدثنا بهز، حدثنا أبو هلال، حدثنا قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا إلى عظم صلاة
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 411) 3432 - حدثنا محمد بن صالح بن هانئ، ثنا الحسين بن الفضل البجلي، ثنا عفان بن مسلم، ثنا أبو هلال، ثنا قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل لا يقوم إلا لعظيم صلاة.
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه "
[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 67) 3596 - حدثنا عمرو، قال: نا عبد الرحمن بن مهدي، قال: نا أبو هلال، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين ، رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل لا يقوم إلا لعظم صلاة
وهذا الحديث لا نعلم يروى، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا برواية عمران بن حصين وعبد الله بن عمرو، واختلف في إسناده عن قتادة، فقال أبو هلال: عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين، وقال معاذ بن هشام: عن أبيه، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهشام أحفظ من أبي هلال