كان ابنُ عمرَ يُطيلُ الصَّلاةَ قبْلَ الجمعةِ ويُصلِّي بعدَها ركعتَيْنِ في بيتِه ويُحدِّثُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُ ذلك

الدلالات الموضوعية:# صلاة - السنن الرواتب# صلاة - الصلاة في البيوت# مساجد ومواضع الصلاة - أداء النوافل في البيت# جمعة - ما يصلى من النافلة قبل الجمعة# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# علم - الحث على الأخذ بالسنة# جمعة - كم يصلي بعد الجمعة
المصدر: سنن أبي داود، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أبو داود، شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح على شرط البخاري، سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1128)، وأخرجه النسائي (1429) باختلاف يسير. وصلاة ركعتين بعد الجمعة في البيت أصله في صحيح البخاري (937)، ومسلم (882)أخرجه النسائي (1429)، وابن خزيمة (1836) باختلاف يسير. وصلاة ركعتين بعد الجمعة في البيت أصله في صحيح البخاري (937)، ومسلم (882)

الشرح والتوضيح

أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَغْدو إلى المَسجِدِ يَومَ الجُمُعةِ، فيُصلِّي رَكَعاتٍ يُطيلُ فيهِنَّ القيامَ، فإذا انصَرَفَ الإمامُ رجَعَ إلى بَيتِهِ، فصلَّى رَكعَتَينِ، وقال: هَكَذا كان يَفعَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 5807 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح على شرط الشيخين التخريج : أخرجه أبو داود (1128) باختلاف يسير، وأحمد (5807) واللفظ له ليَومِ الجُمُعةِ وصِلاتِها سُنَنٌ وآدابٌ جاءَت عن النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَيله وسَلَّمَ، فمن ذلك التَّبكيرُ لها رَجاءَ بَرَكةِ هذا اليَومِ وفضلِه، ولِما جاءَ في الذَّهابِ في السَّاعاتِ الأولى منه من الأجرِ العَظيمِ؛ ولهذا كان الصَّحابةُ يَحرِصونَ على ذلك، فكان ابنُ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما يَغدو -أي: يُبَكِّرُ ويَذهَبُ في صَباحِ الجُمعةِ إلى المَسجِدِ- ثمَّ يُصَلِّي ما كُتِبَ له من الصَّلاةِ، ويُطيلُ فيها القيامَ، ثمَّ يَستَمِعُ لخُطبةِ الإمامِ، فإذا انتَهى الإمامُ من الخُطبةِ والصَّلاةِ رَجَعَ إلى بَيتِه فصَلَّى سُنَّةَ الجُمُعةِ في البَيتِ رَكعَتَينِ، ثمَّ يَقولُ: إنَّ هذا هو فِعلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أي: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصَلِّي سُنَّةَ الجُمعةِ في البَيتِ، وليس في المَسجِدِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ قَبلَ الجُمُعةِ.

وفيه أنَّ سُنَّةَ الجُمُعةِ البَعديَّةَ تَكونُ في البَيتِ .

الأصول والأحكام

[سنن النسائي] (3/ 113) 1429- أخبرنا عبدة بن عبد الله، عن يزيد وهو ابن هارون، قال: أنبأنا شعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أنه ((كان يصلي بعد الجمعة ركعتين، يطيل فيهما، ويقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله))

[صحيح ابن خزيمة ط ٣] (2/ 888) ((1836- أخبرنا أبو طاهر، نا أبو بكر، نا أحمد بن منيع وزياد بن أيوب ومؤمل بن هشام، قالوا: حدثنا إسماعيل، قال زياد: أخبرنا أيوب.

وقال الآخران: عن أيوب، قال

قلت لنافع: أكان ابن عمر يصلي قبل الجمعة؟ فقال: قد كان يطيل الصلاة قبلها، ويصلي بعدها ركعتين في بيته، ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك))

[صحيح البخاري] (2/ 13) 937- حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وبعد العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف، فيصلي ركعتين))

[صحيح مسلم] (2/ 600 ) ((71- (882) وحدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر ؛

أنه وصف تطوع صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: فكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف.

فيصلي ركعتين في بيته.

قال يحيى: أظنني قرأت فيصلي، أو البتة))

أحاديث ذات صلة