أتيتُ عمرَ بزكاةِ مالي مائتيْ درهمٍ وأنا مُكاتَبٌ فقال هل عُتِقْتَ قلتُ نعم قال اذهبْ فاقْسِمْها
أخرجه ابن أبي شيبة (10334) واللفظ له، وأحمد في ((العلل-رواية عبد الله)) (5423) باختلاف يسير.
جئتُ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنهُ بمائتَيْ درهمٍ قلتُ يا أميرَ المؤمنينَ هذا زكاةُ مالي قال وقد عُتِقْتَ يا كيسانُ قال قلتُ نعم قال اذهبْ بها أنتَ فاقسمْها الراوي : أبو سعيد المقبري المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 3/342 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن الزَّكاةُ رُكنٌ مِن أركانِ الإسلامِ على مَن بَلغَ مالُه نِصابًا وحال عليه الحَولُ، في أصنافٍ مَعلومةٍ مِن أنواعِ الأموالِ، يَأخُذُها وليُّ الأمرِ ويوزِّعُها على مُستَحِقِّيها، وللشَّخصِ أن يَتَولَّى تَوزيعَ زَكاةِ مالِه بنَفسِه ليَتَيَقَّنَ وُصولَها إلى مُستَحِقِّيها؛ ففي هذا الحَديثِ أنَّ أبا سَعيدٍ كَيسانَ المَقبُريَّ -وهو أحَدُ التَّابِعينَ- قال: جِئتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بمِائَتَي دِرهَمٍ، أي: مِنَ الفِضَّةِ، وقُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هذا زَكاةُ مالي، أي: خُذْ هذا المالَ فهو زَكاةُ مالي توزِّعُها على مُستَحِقِّيه.
فقال له عُمَرُ: وقد عُتِقتَ يا كَيسانُ، أي: هَل أُعتِقتَ مِنَ العُبوديَّةِ وأصبَحتَ حُرًّا، فأصبَحتَ تَتَّجِرُ ويَكونُ لك مالٌ؛ لأنَّ العَبدَ لا يَملكُ شَيئًا ومالُه لسَيِّدِه.
فقال كَيسانُ: نَعَم، أي: قد أصبَحتُ حُرًّا.
فقال له عُمَرُ: اذهَبْ بها، أي: بزَكاةِ مالِك، أنتَ فاقسِمْها، أي: تَولَّ أنتَ قِسمةَ زَكاةِ مالِك وتَوزيعَها على مَن تَعرِفُ مِنَ المُستَحِقِّينَ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ دَفعِ الزَّكاةِ لوَليِّ الأمرِ.
وفيه مَشروعيَّةُ تَولِّي صاحِبِ المالِ قِسمةَ زَكاةِ مالِه وتَوزيعَها على مَن يَستَحِقُّ .
مصنف ابن أبي شيبة ت عوامة ط القبلة (6/ 482) 10334- حدثنا وكيع ، عن عبد العزيز بن عبد الله ، عن أبي صخر ، عن كيسان أبي سعيد المقبري ، قال: أتيت عمر بزكاة مالي ، مئتي درهم وأنا مكاتب ، فقال : هل عتقت ؟ قلت : نعم ، قال : اذهب فاقسمها.
العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله (3/ 320) 5423 - حدثني أبي قال حدثنا وكيع قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون عن أبي صخر رجل كان يبيع العباء عن كيسان أبي سعيد المقبري قال كنت مكاتبا فأتيت عمر بن الخطاب بزكاة مالي مائتي درهم وقال لي هل عتقت قلت نعم قال اذهب فاقسمها أنت.
قال أبي أبو صخر هذا أظنه حميد بن زياد المديني روى عنه حاتم وابن وهب قال أبو عبد الرحمن حاتم يخطىء في اسمه يقول حميد بن صخر وإنما هو حميد بن زياد أبو صخر